قطر
سياسة

الحسكة تشهد إزالة رايات ومجسمات "قسد" والأحزاب الكردية من الساحات والمداخل الرئيسية

الجزيرة٢١ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٤٩ ص0 مشاهدة
الحسكة تشهد إزالة رايات ومجسمات "قسد" والأحزاب الكردية من الساحات والمداخل الرئيسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الحسكة.. إزالة رايات "قسد" من ساحات ومداخل المدينة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شرعت ورش فنية – اليوم الخميس – في إزالة أعلام ومجسمات ترمز إلى "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، و"حزب العمال الكردستاني"، و"حزب الاتحاد الديمقراطي" من الساحات العامة ومداخل مدينة الحسكة، وذلك ضمن خطوة نفذتها بلدية الحسكة التابعة لـ"الإدارة الذاتية".

وأفاد مراسل "سوريا الآن" في الحسكة بأن العمليات انطلقت من "دوار صباغ" في المدخل الشمالي على طريق الحسكة – القامشلي، و"دوار البانوراما" في المدخل الجنوبي على طريق الحسكة – دير الزور.

يذكر أن "قسد" كانت قد رفعت على مدى سنوات أعلامها ورايات المجموعات المنضوية فيها إلى جانب صور زعيم حزب "العمال الكردستاني" عبد الله أوجلان وصور قتلى العمليات العسكرية في شوارع وساحات المناطق التي خضعت لسيطرتها في الحسكة والرقة ودير الزور وريف حلب.

وتزامنت أعمال الإزالة مع إعلان بلدية الحسكة عن حملة تحمل عنوان "الحسكة نحو مظهر حضاري أكثر جمالا"، والتي تستهدف تحسين الواقع الخدمي والجمال للمدينة عبر إعادة تأهيل وترميم عدد من الساحات العامة، بحسب ناشطين محليين. وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد مصورة توثق إزالة الرموز الخاصة بـ"قسد" والأحزاب المقربة منها من مواقع رئيسية شمال شرقي سوريا.

وجرت هذه التطورات وسط انتشار أمني لقوات الأمن الداخلي التابعة لـ"الإدارة الذاتية" (الأسايش)، تزامنا مع دعوات للتظاهر أطلقتها ما تُعرف بـ"الشبيبة الثورية"، وفقا للمصدر ذاته. وكان مصدر قد أفاد لـ"سوريا الآن" في وقت سابق من الشهر الجاري بـ"إغلاق مقرات تابعة للشبيبة الثورية، بينها مقر في حي المفتي، في إطار الترتيبات الجارية لإنهاء وجودها التنظيمي".

يشار إلى أن مصادر حكومية سورية وأخرى من "قسد" كانت قد كشفت قبل نحو ثلاثة أسبوع لـ"سوريا الآن" بأن "حل قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية بات وشيكا"، بالتزامن مع التقدم المحرز في اتفاق الدمج المبرم مع الحكومة السورية في 29 يناير/كانون الثاني الماضي.

شارك الخبر: