قطر
سياسة

إيران تهدد بقطع كابلات الإنترنت في الخليج: خطط مفصلة بلا خطوط حمراء

الجزيرة٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٤ م0 مشاهدة
إيران تهدد بقطع كابلات الإنترنت في الخليج: خطط مفصلة بلا خطوط حمراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رويترز: إيران وضعت خططا لاستهداف كابلات الإنترنت في الخليج بلا خطوط حمراء" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمنيين إيرانيين أن طهران وضعت خططاً مفصلة لمهاجمة كابلات الاتصالات البحرية في الخليج، وذلك في حال شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جديداً على إيران. وحذر المسؤولان من أن إيران لديها إمكانية الوصول الكامل إلى الكابلات البحرية وتدميرها بسهولة، مؤكدين أنه "لا خطوط حمراء" في حال تعرضت إيران لهجوم، بدءاً من الكابلات البحرية وصولاً إلى القواعد العسكرية السرية.

لم يقدم المسؤولون تفاصيل حول كيفية أو مكان تنفيذ الهجمات، لكنهم أشاروا إلى سعي إيران لمنع إصلاح الكابلات المستهدفة لإطالة أمد انقطاع الاتصالات والإنترنت. ورأى المسؤولان أن على حلفاء واشنطن في الخليج، الذين استثمروا بكثافة في البنية التحتية للكابلات البحرية، تحميل واشنطن مسؤولية أي أضرار تلحق بها، وليس طهران.

تأتي هذه التصريحات عقب تحذيرات سابقة من مسؤولين إيرانيين بأن الكابلات البحرية قد تصبح أهدافاً في أي صراع متجدد إذا انهارت الجهود الدبلوماسية مع واشنطن. كما تأتي بعد تقارير إعلامية أمريكية كشفت عن توجه لدى إدارة الرئيس دونالد ترامب نحو تنفيذ ضربة عسكرية لإيران بعد انتخابات الكونغرس.

وكان يد الله جواني، نائب رئيس الحرس الثوري الإيراني للشؤون السياسية، قد صرح بأن إيران قد تستهدف 7 كابلات إنترنت رئيسية تمر تحت مضيق هرمز إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية للهجوم. كما حذر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي من أن البنية التحتية الرقمية المرتبطة بالولايات المتحدة عبر الخليج، بما في ذلك مراكز البيانات ومرافق الذكاء الاصطناعي، قد تكون هدفاً في أي صراع متجدد.

تنقل الكابلات البحرية نحو 99% من حركة الإنترنت العالمية، وفقاً للاتحاد الدولي للاتصالات. ومع ذلك، قد يكون التأثير العالمي لمثل هذه الهجمات محدوداً، إذ يمر أقل من 1% من السعة النطاقية الدولية عبر مضيق هرمز، بحسب ألان مولدين، مدير البحوث في شركة "تيلي جيوغرافي".

وذكر خبراء أن استعادة الاتصالات خلال أوقات الحرب قد تكون صعبة، وأن ارتفاع تكاليف التأمين والتأخير في الحصول على تصاريح دخول المياه الإقليمية قد يزيد من تعقيد عمليات الإصلاح. وقد يشكل البحر الأحمر هدفاً أكثر أهمية مقارنة بمضيق هرمز، خاصة إذا حصلت إيران على دعم من حلفائها الحوثيين في اليمن، رغم عدم وجود بيان رسمي يشير إلى تخطيط طهران لاستهداف الكابلات هناك. وينقل البحر الأحمر البيانات بين أوروبا وشرق أفريقيا وآسيا، حيث تمثل السعة الموجهة عبره نحو 3% من الطلب الدولي العام.

تخطط شركة "مايكروسوفت" لاستثمار أكثر من 400 مليون دولار في شبكات الاتصال البحرية والبرية عبر الشرق الأوسط بحلول عام 2030. وكانت ضربات إيرانية قد أصابت بشكل مباشر منشأتين تابعتين لشركة "أمازون لخدمات الويب" في الإمارات خلال مارس/آذار الماضي، وألحقت أضراراً ببنية تحتية بالقرب من إحدى منشآتها في البحرين. كما صنّف الحرس الثوري الإيراني شركات تكنولوجيا أمريكية -بما في ذلك مايكروسوفت وغوغل وآبل وإنفيديا- أهدافاً مشروعة في ذروة المواجهات في مارس/آذار.

شارك الخبر: