إرهاب المستوطنين يطال صحفيين ودبلوماسيين ومتضامنين أجانب وفلسطينيين


هذا الخبر بعنوان "دبلوماسيون ومتضامنون وصحفيون ضحايا إرهاب المستوطنين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يقتصر إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين فحسب، بل امتد ليشمل نشطاء ومتضامنين وصحفيين أجانب، وحتى فلسطينيين يحملون جنسيات غربية، ظنوا لوهلة أنها تحميهم من بطش الاحتلال. وتعددت أشكال الملاحقة لهؤلاء المتضامنين، على الأرض وعبر منصات التواصل، عبر تحريض المستوطنين وتضييق الخناق عليهم، لا سيما بعد الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر /تشرين الأول 2023. ويستعرض التقرير التالي التسلسل الزمني لأبرز الاعتداءات منذ مطلع العام وابتداءً من آخرها في أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والتي حدث كثير منها على مرأى ومسمع من جنود الاحتلال الذين لم يحركوا ساكناً.
17 أكتوبر/تشرين الأول: هاجم مستوطنون مسلحون، بالعصي والقضبان الحديدية، وفداً أوروبياً من فرنسا وبلجيكا وبولندا كان في زيارة إلى قرية الطيبة قرب رام الله وسط الضفة الغربية. ووقع الهجوم عندما توجه الوفد لمساعدة المواطنين في قطف ثمار الزيتون، فحطم المستوطنون زجاج مركبة مرافقة للوفد. ورغم إعلان الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق إلا أن إذاعة الجيش أكدت تأخر وصول الجيش 3 ساعات من لحظة تلقيه البلاغ.
16 أكتوبر/تشرين الأول: تعرضت الصحفية الأمريكية هايدي ليفين لاعتداء عنيف بالضرب من مستوطنين ملثمين هاجموا قاطفي الزيتون في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، فأصيبت بجروح وكسور.
27 سبتمبر/أيلول: أحرق مستوطنون مسلحون منزل الفلسطيني الأمريكي مصطفى عيد زعتر و3 مركبات في قرية أبو فلاح.
4 سبتمبر/أيلول: اعتدى مستوطنون على الفلسطيني صامد خضير وشقيقه، في بلدة المغير القريبة أيضاً، ورشوهم برذاذ الفلفل الحارق وهاجموهم بالحجارة والعصي، واستولوا على جواز سفره الأمريكي.
29 أغسطس/آب: هاجم مستوطنون فريقاً صحفياً من شبكة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة