عودة 645 عائلة مهجرة إلى رأس العين بالحسكة ضمن القافلة السادسة لبرنامج العودة الطوعية


هذا الخبر بعنوان "قافلة العودة السادسة.. 645 عائلة مهجرة تعود إلى رأس العين في ريف الحسكة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عادت 645 عائلة مهجرة من رأس العين وريفها في محافظة الحسكة، اليوم الأربعاء، إلى قراها وبلداتها ضمن القافلة السادسة لبرنامج العودة الطوعية للعائلات المهجرة. بدأت عودة المهجرين من رأس العين ومحيطها إلى مناطقهم في أغسطس/ آب الماضي، حيث ضمت الدفعة الأولى 413 عائلة، والثانية 700 عائلة، والثالثة 520 عائلة، والرابعة 518 عائلة، والخامسة 385 عائلة.
وأوضح عضو مجلس الشعب والفريق الرئاسي المكلف بدمج "قسد"، مصطفى عبدي، أن العائلات العائدة ضمن القافلة جاءت من مدينتي الحسكة والمالكية إلى قراهم وبلداتهم في منطقة رأس العين. وأشار في تصريح لـ"سوريا الآن" إلى أن تحرك القافلة جاء بعد تأمين المستلزمات اللوجستية والمواد الإغاثية والعينية لهذه العائلات وإزالة الألغام من المناطق التي يتوجهون إليها. ولفت عبدي إلى إشراف الفريق الرئاسي بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي في الحسكة ورأس العين على تلك القافلة، مؤكداً أن قوافل العودة ستتواصل باتجاه رأس العين بمعدل قافلة واحدة أسبوعياً إذا كانت الأجواء مناسبة. وأكد عبدي في تصريح منفصل لمديرية إعلام الحسكة العمل على تجهيز قافلة عودة من رأس العين إلى الحسكة تضم نحو 150 عائلة خلال الفترة المقبلة، بعد استكمال تأمين المتطلبات اللوجستية اللازمة لضمان عودة آمنة وكريمة.
وكانت كاميرا "سوريا الآن" رصدت قيام مجموعة من النازحين الغاضبين، صباح اليوم، بقطع الطريق قبل انطلاق القافلة باتجاه منطقة رأس العين، احتجاجاً على عدم إدراج أسمائهم ضمن قوائم العائدين، ومطالبة بالتعويض المالي والمعنوي للجميع.
من جهته، أوضح نائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي أن ملف العودة شهد تسارعاً في وتيرة الرحلات خلال الأسبوعين الماضيين، مشيراً في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا" إلى العمل على تنظيم رحلات إضافية وفق الإمكانات المتاحة والاحتياجات الفعلية للعائلات الراغبة في العودة، مع ضرورة تكثيف الجهود لإنجاز هذا الملف الإنساني. ولفت الهلالي إلى وجود معوقات تؤثر في سرعة العودة، أبرزها الحاجة إلى استكمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب من بعض المناطق والطرق، ومعالجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، إلى جانب توفير الخدمات الأساسية ومتطلبات الاستقرار، واستكمال التنسيق الأمني واللوجستي اللازم لضمان سلامة العائدين.
يُذكر أن عشرات آلاف المدنيين نزحوا في أكتوبر/تشرين الأول 2019 من منطقة رأس العين الحدودية مع تركيا إلى مدينة الحسكة ومحيطها، تزامناً مع عملية "نبع السلام" التي نفذتها تركيا حينها ضد "قسد"، في المناطق الواقعة عند الشريط الحدودي بين مدينتي رأس العين شمال غربي الحسكة وتل أبيض شمالي الرقة.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل