قطر
سياسة

البرهان يضع شروطاً للتفاوض ويؤكد استمرار الحرب حتى إلقاء السلاح، والأمم المتحدة تدين هجمات المسيرات المدمرة

الجزيرة٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٥٦ ص0 مشاهدة
البرهان يضع شروطاً للتفاوض ويؤكد استمرار الحرب حتى إلقاء السلاح، والأمم المتحدة تدين هجمات المسيرات المدمرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البرهان يرفض التفاوض قبل إلقاء السلاح وإدانة أممية لـ"هجمات المسيرات"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

جدد رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، هجومه على القوى السياسية المنضوية تحت "تحالف صمود"، متهماً إياها بتحريض الخارج على السودان. وأكد البرهان استمراره في الحرب حتى القضاء على "التمرد" أو إلقاء قوات الدعم السريع سلاحها.

ونقل موقع "دارفور24" عن البرهان قوله في خطاب جماهيري بمنطقة وادي حلفا شمال البلاد إن رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك لن يحكم مرة أخرى، مضيفاً أنه "لا مكان لأي خائن أو عميل في السودان ومن يريد الحكم عليه أن يأتي عبر الانتخابات". وأكد البرهان "ألا تفاوض مع قوات الدعم السريع إلا بعد إلقاء السلاح والخروج من المدن"، مشيراً إلى أنه "بخلاف ذلك سيستمر في الحرب حتى القضاء على التمرد".

إدانة أممية لهجمات المُسيرات

في الأثناء، أدانت الأمم المتحدة، مساء الثلاثاء، سلسلة من الهجمات بطائرات مسيرة في أنحاء السودان أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية الحيوية، في وقت دخلت فيه الحرب البلاد عامها الرابع. وقال ستيفان دوجاريك، الناطق باسم الأمين العام الأممي، للصحفيين في نيويورك، إن عشرات المدنيين لقوا مصرعهم يوم الاثنين إثر هجمات استهدفت سوق أميت وبلدة توداج في منطقة أبيي، مشيراً إلى وجود عدد كبير من المصابين والمفقودين. ومن جانبه، ذكر يوحنا أكول نغور، القائم بأعمال وزير الإعلام في إدارة منطقة أبيي، أن حصيلة القتلى في أبيي ارتفعت لتصل إلى ما لا يقل عن 153 قتيلاً، في حين ظل الحريق الذي اندلع جراء الهجوم مشتعلاً في اليوم نفسه. وأفادت تقارير بمقتل عشرات المدنيين يوم الأحد، إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف سوقاً في منطقة الدباب بولاية غرب كردفان.

وقال دوجاريك: "إننا لا نزال نشعر بقلق عميق إزاء الهجمات المتواصلة بالطائرات المسيرة في جميع أنحاء السودان، وما تلحقه من أضرار بالبنية التحتية الحيوية". وحذر المسؤول الأممي من أن هذه الهجمات تخلف آثاراً مدمرة على مجتمعات تعاني بالفعل من تبعات نزاع مستمر منذ أكثر من 3 سنوات. وأوضح أن هجوماً بمسيرة على منطقة سكنية في الخرطوم أول أمس أسفر عن مقتل أسرة مكونة من 3 أطفال (تتراوح أعمارهم بين عامين و6 أعوام) ووالدهم. وأضاف أن مسيرات استهدفت أيضاً محطة الكهرباء الرئيسية في مدينة تندلتي بولاية النيل الأبيض، أمس، ما أدى إلى إلحاق أضرار بمرافقها.

وجدد دوجاريك دعوة الأمم المتحدة لجميع الأطراف إلى ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وفقاً للقانون الدولي الإنساني. وفي إطار مواصلة الأمم المتحدة جهودها الدبلوماسية الرامية لإنهاء النزاع، يزور بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، جنيف لحضور اجتماع "المجموعة الاستشارية للسودان" السادس المقرر أن ينطلق اليوم. وتتفاقم معاناة السودان الإنسانية جراء الحرب بين الجيش و"الدعم السريع" والمستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص.

شارك الخبر: