رونالدو يواصل إهدار ركلات الجزاء ويتصدر قائمة الأكثر إهداراً في القرن الحادي والعشرين


هذا الخبر بعنوان "إهدار جديد وصدارة محرجة.. كابوس ركلات الجزاء يطارد رونالدو (فيديو)" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عزز النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، رصيده السلبي في عدد ركلات الجزاء المهدرة خلال مسيرته الاحترافية، بعدما أهدر ركلة جديدة أمام نيوم، في المباراة التي جمعت الفريقين أمس، ضمن منافسات الجولة العاشرة من دوري "روشن".
تقدم رونالدو لتنفيذ ركلة جزاء احتسبها الحكم في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، لكنه سدد الكرة بطريقة غريبة بعيدا عن إطار المرمى، ليهدر فرصة منح فريقه التقدم قبل التوجه إلى غرف الملابس.
وتُعد هذه الركلة رقم 37 التي يهدرها النجم البرتغالي خلال مسيرته الاحترافية، سواء مع الأندية التي دافع عن ألوانها، وهي سبورتنغ لشبونة ومانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس والنصر، أو مع منتخب البرتغال، وفقا لبيانات موقع "ترانسفير ماركت" (Transfermarkt).
من جهته، ذكر موقع "غيف مي سبورت" البريطاني (GiveMeSport) أن رونالدو يتصدر قائمة أكثر اللاعبين إهدارا لركلات الجزاء منذ بداية القرن الحادي والعشرين، متقدما بفارق ركلتين على غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي أهدر 35 ركلة خلال مسيرته مع برشلونة وباريس سان جيرمان وإنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين.
ورغم تصدره هذه القائمة، فإن رونالدو يمتلك سجلا لافتا في تنفيذ ركلات الجزاء، إذ تشير البيانات إلى نجاحه في تحويل 183 ركلة من أصل 220 إلى أهداف، بنسبة نجاح تزيد قليلا على 83%.
فيما يلي قائمة بأكثر 10 لاعبين إهدارا لركلات الجزاء في القرن الحادي والعشرين:
على الصعيد الشخصي، فوت رونالدو فرصة ثمينة للاقتراب خطوة إضافية من بلوغ هدفه التاريخي المتمثل في تسجيل 1000 هدف خلال مسيرته الاحترافية، بعدما عجز عن استغلال ركلة الجزاء أمام نيوم.
بإهدار الركلة، تجمد رصيد النجم البرتغالي عند 981 هدفا، فيما استقر عدد أهدافه في الدوري السعودي هذا الموسم عند 4 أهداف خلال 8 مباريات خاضها في المسابقة.
ولم تكن ركلة الجزاء الفرصة الوحيدة التي أهدرها رونالدو خلال اللقاء، إذ سنحت له فرصة أخرى بعد مرور ثلاث دقائق على بداية الشوط الثاني، عندما أرسل زميله السنغالي ساديو ماني عرضية أمام المرمى الخالي، لكن قائد النصر سدد الكرة بغرابة فوق العارضة، مهدرا فرصة التعويض.
ورغم إهدار رونالدو فرصتين محققتين، نجح النصر في حسم المواجهة لصالحه، بعدما سجل البرتغالي جواو فيليكس هدف الفوز الوحيد، ليحصد الفريق ثلاث نقاط ثمينة ويرفع رصيده إلى 22 نقطة، محتلا المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري السعودي، بفارق 3 نقاط خلف القادسية المتصدر.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة