قطر
رياضة

مورينيو في 100 يوم مع ريال مدريد: انتصارات لافتة وتحديات مستمرة

الجزيرة٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٦ م0 مشاهدة
مورينيو في 100 يوم مع ريال مدريد: انتصارات لافتة وتحديات مستمرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مورينيو في 100 يوم.. انتصارات كثيرة وملفات شائكة في ريال مدريد" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يحتفل جوزيه مورينيو بمرور 100 يوم على توليه تدريب ريال مدريد في فترته الثانية، والتي بدأت في 13 يوليو الماضي. وقد استغلت تقارير إسبانية هذه المناسبة لتقييم أداء المدرب البرتغالي على مختلف الأصعدة الرياضية والإدارية والنفسية. جاء اختيار فلورنتينو بيريز لمورينيو بهدف استعادة الفريق لمنصات التتويج بعد موسمين خاليين من الألقاب الكبرى، ووضع حد لهيمنة الغريم التقليدي برشلونة بقيادة مدربه هانسي فليك ونجمه الشاب لامين جمال.

ترى صحيفة "ماركا" الإسبانية أن هذه الفترة كافية لتقديم تقييم أولي لوضع الفريق، بينما يرى موقع "إل ديباتي" أن عودة مورينيو لم تحدث تغييرات جذرية في أداء ريال مدريد مقارنة بالموسم الماضي، مشيراً إلى أن الفريق لا يقدم كرة مقنعة، خاصة في المباريات الكبرى، رغم الحصيلة الإيجابية على مستوى النتائج.

ويشير الموقع إلى أن مورينيو بدأ يقترب من الاستقرار على تشكيلته الأساسية، حيث تخلى عن ثنائية أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي في محور الوسط، ومنح أردا غولر دوراً أكبر، بينما تم نقل فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن حيث يقدم مستويات موثوقة. أما النتائج، فقد حقق ريال مدريد تحت قيادة مورينيو 9 انتصارات في 11 مباراة بجميع المسابقات، مقابل خسارتين في الدوري الإسباني، بنسبة انتصارات بلغت 81%. وسجل الفريق 29 هدفاً بمعدل 2.6 هدف في المباراة، واستقبلت شباكه 13 هدفاً.

على الرغم من الانتصارات الكثيرة التي حققها ريال مدريد، والتي تفوق بها على أندية أوروبية كبرى مثل سان جيرمان، أتلتيكو مدريد، أرسنال، وبايرن ميونخ، إلا أن هذه الأرقام تبدو متواضعة عند مقارنتها بأداء برشلونة الذي حقق العلامة الكاملة بفوزه في جميع مبارياته الـ11، متقدماً على ريال مدريد بفارق 6 نقاط في الدوري الإسباني قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة. يحتل ريال مدريد حالياً المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة، وفي دوري أبطال أوروبا، حقق الفريق انتصارين يضعه في المركز الثامن.

نجح مورينيو في تحويل ملعب سانتياغو برنابيو إلى حصن منيع، حيث فاز الفريق في جميع مبارياته الست على أرضه، مسجلاً 19 هدفاً ومستقبلاً 4 أهداف فقط. ولم تقتصر مهمة مورينيو على تحقيق الانتصارات، بل امتدت لمعالجة ملفات داخلية، أبرزها السيطرة على غرفة الملابس وتجنب الأزمات. كما شهد الفريق إصابات محدودة مقارنة بالموسم الماضي، حيث لم يغب فيديريكو فالفيردي عن أي مباراة رغم إصابته.

يضم مشروع مورينيو الجديد ثلاثة لاعبين لا يمكن المساس بمكانتهم: كيليان مبابي، فيديريكو فالفيردي، وحارس المرمى تيبو كورتوا. ويقترب أوريلين تشواميني من هذه المكانة أيضاً. يعتمد مورينيو على عدد من الوافدين الجدد مثل كوناتي، مارك كوكوريلا، ودينزل دومفريس، ويعزز رهانه على يان ديوماندي، ويستفيد من خدمات البديل كارلوس إسبي. لكن المدرب البرتغالي لم ينجح حتى الآن في استعادة أفضل نسخة من فينيسيوس جونيور، وينطبق الأمر ذاته على إدوارد كامافينغا، ترينت ألكسندر أرنولد، وألفارو كاريراس.

لا يمكن تجاهل تصريحات مورينيو في المؤتمرات الصحفية بشأن قضية نيغريرا، التي تحولت إلى أحد أبرز الملفات المثيرة للجدل في كرة القدم الإسبانية. وتعتبر "ماركا" أن مورينيو أصبح متحدثاً بارزاً باسم رئيس النادي في هذه القضية، ومكبراً لصوت ريال مدريد في صراعه مع المنظومة التحكيمية، وأحد أبرز الوجوه التي تهاجم برشلونة على خلفية القضية.

شارك الخبر: