شاب فلسطيني يبدأ بإزالة أنقاض منزله بنفسه في غزة بأدوات بدائية


هذا الخبر بعنوان "بالصور.. جهود ذاتية وأدوات بدائية لإزالة الأنقاض في غزة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل غياب بوادر إعادة الإعمار، يضرب الشاب أحمد مراد المثل في الاعتماد على الذات، رافضاً انتظار ما وصفه بـ"حبر على ورق" اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. حمل أحمد مطرقة ومجرفة، وانطلق في مهمة إزالة ركام منزله المدمر في قلب مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
بعد 10 أيام من العمل الدؤوب، تمكن أحمد، بمساعدة فريق من العمال، من إزالة السقف الخرساني الأول من أنقاض بنايتهم السكنية المكونة من ثلاثة طوابق. هدفه الأسمى هو تهيئة الأرض لتكون ملتقى لأسرته المشتتة حالياً بين خيام النزوح.
يواجه أحمد تحدي تكلفة استئجار الآليات الثقيلة، مما دفعه للاستعانة بالجهد البشري والأدوات البسيطة في مواجهة حجم الدمار الذي يفوق قدراته الفردية.
وفقاً لخبير البنى التحتية وإعادة الإعمار ناجي سرحان، يُقدر حجم الركام في القطاع بحوالي 68 مليون طن، أُزيل منها أكثر من مليون طن. ولا تزال المساكن والبنية التحتية بحاجة ماسة لإعادة البناء والتأهيل.
وأوضح سرحان للجزيرة نت أن نحو 330 ألف وحدة سكنية دُمرت بالكامل في غزة، وتضررت 80 ألف وحدة أخرى بشدة، مما يجعلها غير صالحة للسكن. ويُقدر إجمالي الاحتياجات لإعادة إعمار القطاع بحوالي 71.4 مليار دولار.
تُظهر الصور جهود أحمد مراد في إزالة ركام منزله بأدوات بدائية، وعمله مع عمال آخرين، وسعيه لجمع شمل عائلته تحت سقف واحد، رغم مرور عام على وقف إطلاق النار دون بدء عملية الإعمار.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل