احتجاجات في إسطنبول ضد مواطنة مزدوجة الجنسية متهمة بدعم جنود إسرائيليين


هذا الخبر بعنوان "ناشطون أتراك يحتجون ضد مزدوجة جنسية متهمة بدعم جنود إسرائيليين في إسطنبول" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة إسطنبول التركية احتجاجات من ناشطين مؤيدين لفلسطين ضد سيدة تدعى كلوديا مدينا، وذلك داخل مركز "إستينيا بارك" التجاري. الاتهامات الموجهة إليها تتمحور حول مساعدتها لجنود إسرائيليين، مما استدعى تدخل رجال الأمن لمرافقتها خارج المركز.
ويُظهر مقطع فيديو متداول قيام مجموعة من الناشطين بمحاصرة مدينا داخل المركز التجاري الواقع في حي ساريير، وهم يرددون هتافات غاضبة تطالبها بالمغادرة. وقد رفع المحتجون شعارات مثل: "أبناء هذه المرأة يخدمون في الجيش الإسرائيلي، لا نريد صهاينة في بلدنا".
أدت هذه الاحتجاجات إلى حالة من التوتر والارتباك داخل المركز التجاري، مما دفع السلطات الأمنية للتدخل لحماية مدينا وإخراجها من الموقع، وسط تقارير عن إخلاء المجمع التجاري من الزوار.
تأتي هذه الحادثة بعد تقديم حركة "7 أكتوبر" التركية شكوى قضائية ضد مدينا في 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. تفيد الشكوى بأن مدينا تحمل الجنسيتين التركية والإسرائيلية، وتتهمها بتسهيل دخول عسكريين إسرائيليين إلى تركيا وتقديم خدمات طبية وتجميلية لهم، مع المطالبة بفتح تحقيق في أنشطتها.
من جانبها، أعادت وزارة الخارجية الإسرائيلية نشر الفيديو عبر حسابها على منصة إكس، وعلقت بأن تركيا "تفرش السجاد الأحمر لإرهابيي حركة حماس"، مشيرة إلى أن مواطنة تحمل الجنسيتين الإسرائيلية والتركية تتعرض للمضايقات والصراخ في مركز تجاري بإسطنبول. وأضافت الوزارة أن توفير الحكومة التركية لملاذ آمن للإرهابيين يجعل من الطبيعي أن تتردد أصداء الكراهية في شوارعها، واصفة ما حدث بأنه "أمر مخز وغير مقبول".
أثار المقطع تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ربط ناشطون الاحتجاجات بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، معتبرين أن الغضب من مدينا يعكس الرفض الشعبي للحرب والدعم المقدم للجيش الإسرائيلي. كما عبّر ناشطون عن تضامنهم مع المحتجين، بينما استمرت الانتقادات الإسرائيلية لما حدث، مع اتهام السلطات التركية بالتسامح مع ما وصفته بمعاداة الإسرائيليين.
يُذكر أن كلوديا مدينا هالفون هي مواطنة تركية إسرائيلية مزدوجة الجنسية، وقد تصدر اسمها على خلفية اتهامات بالضلوع في تنظيم رحلات للسياحة العلاجية واستضافة جنود من الجيش الإسرائيلي وتسهيل تلقيهم العلاج في فنادق ومستشفيات بإسطنبول، تحت غطاء تجاري.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة