قطر
سياسة

تيغراي: إقليم التاريخ والحرب.. صراع يهدد مستقبل إثيوبيا

الجزيرة١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٤٤ م0 مشاهدة
تيغراي: إقليم التاريخ والحرب.. صراع يهدد مستقبل إثيوبيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تيغراي.. الإقليم الذي بنى إثيوبيا ويحارب أديس أبابا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد عامين من الصراع الدامي الذي دار في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا، والذي لم يلتفت إليه العالم إلا متأخراً، تتجدد نذر الحرب على نطاق أوسع، مع إعلان تحالف سباعي بزعامة ميليشيات فانو الأمهرية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وجيش تحرير أورومو، بهدف إسقاط حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد. يأتي هذا التطور بعد اتفاق هش في بريتوريا، امتثل له الطرفان بعد إنهاك القتال، لكن التصدعات الإقليمية والدولية حفزت عودة الصراع إلى تيغراي، بل إلى التراب الإثيوبي كله بصورة غير مسبوقة منذ تشكُّل تحالف مشابه لإسقاط نظام الديرغ عام 1991.

تيغراي، الإقليم العريق في تاريخ إثيوبيا ورمزيتها السياسية، ليس مجرد منطقة هامشية، بل طرف مؤسس في بنية الدولة والسلطة والجيش حتى صعود آبي أحمد. يحمل الإقليم رمزية حضارية ودينية عميقة، إذ احتضن مملكة أكسوم التي قامت في القرن الأول الميلادي، وكانت مهداً للمسيحية الإثيوبية وكنيستها الأرثوذكسية. في العصور الوسطى المتأخرة، عاد الحضور التيغراوي وتصدَّر المشهد، كما يناقش محمد عبد الكريم، حيث صعد يوهانس الرابع الإمبراطور التيغراوي عام 1871، وتجلَّت القوة العسكرية للإقليم في عهده. بعدئذ استقرت السلطة لنخبة الأمهرة بقيادة منليك الثاني، الذي شهد عهده انتصاره على القوات الإيطالية في معركة عدوة عام 1896، وهو انتصار دشَّن مرحلة

شارك الخبر: