قطر
عاجل

مخلفات الصواريخ الإسرائيلية: أفخاخ متفجرة تهدد حياة سكان غزة

الجزيرة١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٢ م0 مشاهدة
مخلفات الصواريخ الإسرائيلية: أفخاخ متفجرة تهدد حياة سكان غزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مخلفات صواريخ الاحتلال أفخاخ تهدد حياة الغزيين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

"كاد ابني أن يفقد بصره لولا رحمة الله، وأصبت بحروق بالغة في جلدي بسبب مخلفات صاروخ." بهذه الكلمات، التي تحمل امتنانًا رغم فداحة الحادث، تروي أم فلسطينية من غزة تفاصيل انفجار مفاجئ وقع داخل خيمتها أثناء محاولتها إشعال النار في ملابس قديمة لطهي طعام لأطفالها. فور وضعها لتلك الأقمشة المهترئة التي جمعها أطفالها من الشوارع على النار، سمعت صوتًا غريبًا أعقبه انفجار قوي. استفاقت الأم لتجد الجيران يحاولون إنقاذها هي وأطفالها الثلاثة الذين كانوا بجانبها في خيمة اللجوء. وبعد 40 يومًا في العناية المركزة، خرجت السيدة لتجد نفسها وطفليها يعانون من حروق بالغة في أجزاء متفرقة من أجسادهم.

ويشتكي فلسطينيون في قطاع غزة من انتشار مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة. ووفقًا لتقرير سابق للأمم المتحدة، أكد رئيس دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام (أونماس)، جوليوس ديرك، أنهم تمكنوا في نيسان/أبريل الماضي من تحديد ما يقرب من 1000 جسم خطير خلال المهام التي طُلب تنفيذها من قبل الشركاء في المجال الإنساني. وأوضح أن هذا الرقم يعادل العثور على عبوة متفجرة كل 600 متر مربع داخل مساحة غزة الجغرافية الصغيرة.

ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، قُتل أو أُصيب أكثر من 1200 شخص جراء الذخائر المتفجرة، بمعدل ضحية واحدة يوميًا. وحذر المسؤول الأممي من أن التلوث البيئي بالذخائر المتفجرة يفاقم الأزمة الإنسانية ويمنع المجتمعات المحلية من ممارسة حياتها الطبيعية. وشدد على صعوبة عودة العائلات بأمان إلى مساكنها الأصلية لإعادة بناء حياتها دون خطر العثور على ذخائر متفجرة وسط الركام.

وقال محمود بصل، الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، إن التقديرات تشير إلى وجود نحو 71 ألف طن من المتفجرات والمخلفات التي لم تنفجر بعد. وطالب عدد من الغزيين، في حديثهم لـ"الجزيرة مباشر"، بإزالة هذه المخلفات بشكل عاجل والاستعانة بخبراء متخصصين في تفكيك المتفجرات حفاظًا على الأرواح والأطفال والعابرين في الطرقات. وأوضح أحد الشباب أن هذه المخلفات غير المنفجرة قد تصل إلى أطنان، وأن خطورتها تكمن في موقعها وسط المباني والخيام، مشيرًا إلى أن الأطفال يتعاملون مع هذه الصواريخ بجهل، مما يهدد حياتهم.

شارك الخبر: