أتاتورك في عيون الأتراك: استعادة صورة الغازي بين الإسلاميين والكماليين وأردوغان


هذا الخبر بعنوان "حتى لا تضيع أندلس أخرى.. أتاتورك كما يراه الأتراك ولم يره الإسلاميون" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أعقاب الحرب العالمية الأولى وهزيمة الدولة العثمانية، حاول مصطفى كمال باشا، الذي عينه السلطان محمد السادس مفتشًا للجيش، إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الدولة. بدأت مهمته في ضبط الأمن وجمع السلاح في الأناضول، بالتزامن مع نزول اليونانيين في إزمير. سرعان ما أصبح مركزًا للمشاعر القومية المعادية للأجانب، مما أثار قلق البريطانيين.
يربط الإسلاميون حول العالم شخصية مصطفى كمال بإلغاء الخلافة عام 1924، لكن قبل ذلك بعام ونصف، دخل بجيشه إزمير بعد تحريرها، وبدأ مفاوضات لوزان. أشاد به أمير الشعراء أحمد شوقي بلقب
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة