قطر
سياسة

نائب الرئيس الأمريكي فانس يربط عنف فرنسا بالهجرة ويحذر من مستقبل مشابه في أمريكا

الجزيرة١٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٥٦ ص0 مشاهدة
نائب الرئيس الأمريكي فانس يربط عنف فرنسا بالهجرة ويحذر من مستقبل مشابه في أمريكا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فانس يربط عنف فرنسا بالهجرة ويحذر الأمريكيين من "هذا المستقبل"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ربط جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أعمال العنف التي شهدتها فرنسا خلال احتجاجات واسعة على ارتفاع تكاليف المعيشة بقضايا الهجرة ومشكلات الاندماج. وفي منشور على منصة إكس، أرفقه بمقطع مصور يظهر مبنى بلدية ليموج مشتعلاً، اتهم فانس ما وصفهم بـ"الليبراليين الغربيين" بأنهم "صدّروا العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى باسم التنوع والرحمة"، مشيراً إلى أنهم تجاهلوا أسئلة تتعلق بالاندماج والتوافق.

وقال فانس: "قيل لهم إن الأمور ستصل إلى هنا لكنهم رفضوا الإصغاء"، معرباً عن أمله في أن تتمكن فرنسا من "وضع حد لهذا الجنون قبل أن تطال النيران المزيد من معالمها".

وفي سياق متصل، ربط نائب الرئيس الأمريكي الاضطرابات في فرنسا بانتخابات الكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، داعياً الأمريكيين إلى أن يكونوا "منتبهين". وأضاف أن ما يحدث في فرنسا يمثل، بحسب تعبيره، "المستقبل الذي يسعى إليه الديمقراطيون في الكونغرس" للولايات المتحدة.

ويُنظر إلى فانس بوصفه مرشحاً محتملاً للانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2028، وهو من أبرز ممثلي جناح "أمريكا أولا" داخل الحزب الجمهوري، كما يوجه باستمرار انتقادات لسياسات الهجرة الأوروبية التي يعتبرها متساهلة.

وتشهد فرنسا منذ أسابيع احتجاجات بدأت بتحركات طلابية قبل أن تتسع لتشمل قطاعات مختلفة، وسط مطالب بتحسين الخدمات العامة والإنفاق على التعليم ومواجهة تراجع مستويات المعيشة. وشهدت باريس وليون ومرسيليا ومدن أخرى مواجهات بين محتجين وقوات الشرطة، تخللتها أعمال تخريب واقتحام مبان عامة، في حين استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق بعض التجمعات.

ودخلت الاحتجاجات أيضاً دائرة التجاذب السياسي، إذ اتهمت الحكومة الفرنسية حزب "فرنسا الأبية" بتأجيج التحركات، بينما ينفي الحزب هذه الاتهامات ويتمسك بدعمه مطالب المحتجين، وذلك مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل/نيسان ومايو/أيار.

شارك الخبر: