قطر
سياسة

لافروف: لن نقبل هدنة تسمح لأوكرانيا بإعادة التسلح وتؤجج الصراع

الجزيرة١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٢٠ م0 مشاهدة
لافروف: لن نقبل هدنة تسمح لأوكرانيا بإعادة التسلح وتؤجج الصراع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لافروف: لن نقبل هدنة تتيح لأوكرانيا إعادة التسلح" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تعارض العقوبات الأحادية وما وصفها بـ"محاولات الغرب عرقلة التعاون التجاري الدولي". وشدد لافروف، في مؤتمر صحفي بباكو على هامش قمة "سيكا"، على أن موسكو لن تقبل بوقف إطلاق النار في أوكرانيا إذا كان سيتيح لكييف إعادة تسليح قواتها.

وتناول لافروف خلال المؤتمر تطورات الحرب في أوكرانيا وآفاق التسوية السياسية، متهماً الغرب بمحاولة الحفاظ على هيمنته في مواجهة التحولات الدولية وعرقلة تشكيل نظام عالمي عادل ومتعدد الأقطاب. وأوضح أن روسيا تدعم نظاماً تجارياً دولياً يقوم على التعددية والعدالة، ويرفض العقوبات الأحادية التي وصفها بـ"غير القانونية" ومحاولات تعطيل التعاون الاقتصادي بين الدول.

وفيما يتعلق باتفاق توريد الديزل بين روسيا والولايات المتحدة، قال لافروف إن موسكو دعمت الاتفاق، لكنه اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتحدي الجهود الأمريكية الرامية إلى إبرامه، عبر مطالبته بتوفير ذخائر لأنظمة الدفاع الجوي، ومواصلة استهداف منشآت الطاقة الروسية، بما فيها مصافي النفط.

وانتقد لافروف مواقف قيادات أوروبية من الحرب، معتبراً أن تصريحاتها بشأن دعم أوكرانيا تتعارض مع الحديث عن الاستعداد للحوار مع روسيا. كما اتهم برلين بتبني مواقف متناقضة تجاه فرص التسوية.

وبشأن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، قال لافروف إن التسريبات الإعلامية المتعلقة بمقترحات وقف إطلاق النار لا تتضمن ضمانات كافية لتحقيق سلام مستدام. وحذر من أن أي هدنة لا تعالج أسباب الصراع قد تنتهي باستئناف القتال، متهماً أوكرانيا وداعميها الأوروبيين بإفشال فرص التوصل إلى تسوية طويلة الأمد. وأكد أن موسكو لن توافق على وقف لإطلاق النار يتيح لأوكرانيا إعادة تسليح قواتها، مشيراً إلى أن بلاده لا تزال متمسكة بالأهداف التي أعلنتها للعملية العسكرية في أوكرانيا.

وفي ملف القوقاز، رحب لافروف بالاتفاقات الرامية إلى تطبيع العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان، بما فيها الاتفاق الذي أُعلن في واشنطن. وقال إن روسيا مستعدة للمساهمة في مشروعات البنية التحتية والمواصلات المرتبطة بهذه الجهود، رغم عدم دعوتها حتى الآن للمشاركة فيها. كما أشار إلى صيغة التعاون الإقليمي "3+3"، التي تضم أذربيجان وأرمينيا وجورجيا، إلى جانب روسيا وتركيا وإيران، معرباً عن أمله في عقد اجتماعات جديدة لوزراء خارجية الدول المعنية. وقال إن موسكو تدعم هذه الصيغة باعتبارها إطارا إقليميا شاملا للتعاون.

شارك الخبر: