قطر
سياسة

منافسة شرسة بين عائشة وهاب وميليسا هيرنانديز على مقعد الدائرة 14 في كاليفورنيا وسط تدخلات مالية ضخمة

الجزيرة١٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٧ م0 مشاهدة
منافسة شرسة بين عائشة وهاب وميليسا هيرنانديز على مقعد الدائرة 14 في كاليفورنيا وسط تدخلات مالية ضخمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الدائرة 14 بكاليفورنيا.. منافسة محتدمة بين عائشة وهاب وهيرنانديز على المقعد الديمقراطي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت السلطات الانتخابية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية عمليات فرز أصوات الناخبين بهدف اختيار ممثل الدائرة رقم 14 في مجلس النواب، ضمن سباق انتخابي محتدم يجمع بين المرشحتين الديمقراطيتين عائشة وهاب وميليسا هيرنانديز.

وتخوض هذه الانتخابات الخاصة كل من عائشة (عضو مجلس الشيوخ بالولاية) وميليسا هيرنانديز (رئيسة مجلس إدارة هيئة النقل السريع لمنطقة خليج سان فرانسيسكو)، وذلك للتنافس على المقعد الذي أصبح شاجراً إثر استقالة النائب السابق إريك سوالويل في أبريل/نيسان 2026 على خلفية اتهامات تتعلق بالاعتداء الجنسي.

وأوضحت سجلات لجنة الانتخابات الفدرالية أن لجاناً ومجموعات خارجية قامت بإنفاق نحو 4.1 ملايين دولار لدعم هذه الحملة منذ منتصف يوليو/تموز الماضي، حيث تم توجيه ما يقارب 3.7 ملايين دولار لصالح ميليسا هيرنانديز، بينما خصص نحو 400 ألف دولار فقط لمصلحة عائشة وهاب.

وفي سياق متصل، شهدت المعركة الانتخابية استنفاراً من جانب جماعات ضغط؛ إذ شمل الإنفاق المذكور مبلغ 1.2 مليون دولار قدمه مشروع الديمقراطية المتحدة، وهو لجنة عمل سياسي فائقة ترتبط بلجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، بهدف دعم هيرنانديز والوقوف ضد عائشة، إضافة إلى 1.7 مليون دولار أخرى جرى إنفاقها عبر مجموعة أمريكا الجريئة التي يتم تمويلها من نفس المشروع.

وتشير تقارير إعلامية إلى أن فوز عائشة وهاب قد يمنح مجلس النواب صوتاً جديداً معارضاً لإسرائيل لخلافة النائب المستقيل، علما أن السجل التصويتي للنائب السابق كان يتسم بدعم شبه كامل لإسرائيل. وكانت المرشحتان قد نجحتا في التأهل بعد تصدرهما للانتخابات التمهيدية الخاصة التي أقيمت في 16 يونيو/حزيران الماضي، حيث تفوقت عائشة على منافستها بفارق يزيد عن 20 نقطة مئوية.

ومن المقرر أن تتجدد المواجهة بينهما خلال الانتخابات العامة في الخريف المقبل بهدف الظفر بولاية كاملة تبدأ في يناير/انور/كانون الثاني 2027 بناء على الحدود الجديدة للدائرة. وتؤكد بيانات الناخبين المسجلين تمتع الديمقراطيين بأغلبية تصل إلى 50.4% مقابل 17.6% للجمهوريين، وهو ما يكفل بقاء المقعد تحت سيطرة الحزب الديمقراطي، تكراراً لما حدث عام 2024 حين فازت الديمقراطية كامالا هاريس (نائبة الرئيس آنذاك جو بايدن) بذات الدائرة بنسبة أصوات بلغت 65.8% في مواجهة دونالد ترمب.

شارك الخبر: