من مداهمة المنازل إلى التجسس على المكالمات: رحلة استخبارات كرة القدم السرية


هذا الخبر بعنوان "من مداهمة المنازل إلى التجسس على المكالمات.. التاريخ السري لاستخبارات كرة القدم" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في إحدى ليالي عام 1992، كان أليكس فيرغسون، المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد، يحضر حفل عشاء في موركامب عندما وصلته معلومات عن سهرة يقيمها لاعبه الشاب لي شارب في منزله بمانشستر، بحضور زميله رايان غيغز وثلاثة من لاعبي فرق الناشئين. لم تكن تلك المعلومات الأولى التي تصل إلى المدرب الأسكتلندي عن حياة لاعبيه خارج الملعب، فقد علم أن شارب وغيغز ارتادا الملاهي الليلية قبل 48 ساعة من مباراة مهمة، وها هما يعاودان السهر رغم التعليمات المتعلقة بانضباط اللاعبين الشباب. دفع هذا فيرغسون إلى مغادرة العشاء والتوجه بسيارته إلى منزل شارب. عند وصوله، أمر الفتيات بالمغادرة، وبخ لاعبي الناشئين، ثم استدعى غيغز وشارب، وأصدر قرارات تأديبية تجاوزت الغرامات المالية. أمر فيرغسون شارب ببيع منزله والتخلص من كلبه، والعودة للإقامة لدى سيدة عجوز متفق عليها مع النادي. عوقب اللاعبان بغرامة تعادل راتب شهر، وهدد غيغز بالاتصال بوالدته، وفق رواية نشرتها صحيفة
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة