حسين طائب.. مسار حافل لرجل الاستخبارات الأمني وقائد قوات الباسيج في إيران


هذا الخبر بعنوان "حسين طائب.. قائد الباسيج ورجل الأمن والمخابرات في إيران" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعد حسين طائب، رجل الدين والمسؤول الأمني الإيراني، أحد أبرز الشخصيات التي أدارت أجهزة الأمن الداخلي في الجمهورية الإسلامية. وقد أُسندت إليه رئاسة قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري في أغسطس/آب 2026 بتعيين من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، خلفا لغلام رضا سليماني الذي توفي أثناء الحرب في 17 مارس/آذار 2026، وذلك بهدف تعزيز ما سُمي بـ'شبكة المعلومات الشعبية' وتطوير قدرات الباسيج التدريبية والتقنية.
تأسست قوات الباسيج عام 1979 بقرار من آية الله الخميني عقب قيام الثورة الإيرانية، وهي قوة تطوعية شبه عسكرية تعمل تحت إشراف الحرس الثوري وتضم متطوعين مدنيين، ويُنظر إليها كتنظيم ذي طابع عقائدي يعتمد على التعبئة الفكرية والولاء.
ولد حسين طائب عام 1963 في العاصمة الإيرانية طهران، وتلقى تعليمه فيها قبل دراسة العلوم الدينية حيث يحمل رتبة 'حجة الإسلام والمسلمين'. التحق بالحرس الثوري عام 1982 ثم انتقل للعمل في وزارة الاستخبارات شاغلا منصبا في إدارة مكافحة التجسس، وله شقيق يدعى مهدي طائب وهو رجل دين ورئيس 'مجلس مقر عمار الاستراتيجي'.
تولى طائب العديد من المسؤوليات الأمنية والثقافية بعد عودته لمؤسسات الحرس الثوري، من بينها العمل في جامعة الإمام الحسين وتولى قيادة قوات الباسيج بين عامي 2008 و2009، وهي المرحلة التي ارتبطت بالاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في يونيو/حزيران 2009.
وفي أكتوبر/تشرين الأول 2009، عُيُن طائب أول رئيس لمنظمة استخبارات الحرس الثوري بعد رفع مستواها إلى منظمة، واستمر في رئاستها نحو 13 عاما حتى أُعلن في 23 يونيو/حزيران 2022 إنهاء مهمته وتعيين محمد كاظمي خلفا له، ونقله إلى منصب مستشار القائد العام للحرس الثوري.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على حسين طائب في سبتمبر/لعام 2010، كما أدرجه الاتحاد الأوروبي في أبريل/نيسان 2011 على قائمة العقوبات بسبب اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان، وهي الاتهامات التي ترفضها طهران وتعتبر العقوبات إجراءات سياسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة