قطر
اقتصاد

معرض تمور دير الزور: آمال التعافي تواجه تحديات الإنتاج وتطلعات للتطوير

الجزيرة١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٠ م0 مشاهدة
معرض تمور دير الزور: آمال التعافي تواجه تحديات الإنتاج وتطلعات للتطوير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قطاع التمور في دير الزور.. آمال التعافي تصطدم بتكاليف الإنتاج" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتُتح يوم أمس الأحد في مدينة الجلاء بريف محافظة دير الزور، معرض تمور النخيل، وذلك برعاية وزارة الزراعة السورية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). يهدف المعرض، وفقاً لمديرية الزراعة في دير الزور، إلى تسليط الضوء على الأهمية الحيوية لقطاع النخيل والتمور في سوريا، والتعريف بأصناف التمور المختلفة وطرق إنتاجها، وتشجيع المزارعين والمنتجين على تبادل الخبرات والتجارب، بالإضافة إلى استكشاف فرص جديدة للتسويق والتعاون الزراعي.

وشهد المعرض عرضاً لأصناف التمور وبذورها، كما قدم أصحاب الحقول مقترحات للجهات الرسمية لدعم إنتاج التمور في المنطقة الشرقية. تضمنت هذه المقترحات منح شهادة منشأ لتسويق الرمان والتمر من قبل وزارة الزراعة، وإنشاء مختبر متخصص لتكاثر النخيل، وخفض أسعار المازوت، وتوفير الأسمدة للمزارعين بأسعار مدعومة. وتعمل الجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني على إعادة تأهيل حقول التمور بهدف زيادة تكاثر الأنواع النادرة والاقتصادية منها، وذلك في إطار جهود دعم المنطقة الشرقية في سوريا.

وفي سياق متصل، أكد ممثل وزير الزراعة في المنطقة الشرقية، أحمد جلال أحمد، في تصريح لـ "سوريا الآن"، أن المعرض يركز على شجرة النخيل وأهميتها. وأشار إلى أن الوزارة تعمل على إعادة الاهتمام بسلسلة القيمة لهذه الشجرة للاستفادة من جميع منتجاتها، وخاصة التمور، مع العمل على توسيع المساحات المزروعة بالنخيل، وتعزيز القيمة المضافة عبر تغليف التمور وتعليبها وتصنيفها ضمن المنتجات عالية الجودة.

وأوضح أحمد أن إقامة المعرض في المنطقة الشرقية يحمل خصوصية تتوافق مع توجهات وزارة الزراعة نحو الاهتمام بهذه المنطقة، نظراً لميزتها النسبية والظروف التي مرت بها، حيث تُعدّ المنطقة ركيزة أساسية للأمن الغذائي وتحتل مكانة مرموقة في القطاع الزراعي.

وأشار إلى أن خطط الوزارة تستند إلى إعادة تأهيل البنى التحتية، ورفع المستوى الفني والعلمي للمزارعين، وتقديم الدعم المستدام والذكي بعيداً عن الحلول المؤقتة، بهدف استعادة المنطقة لمكانتها.

تركز الجهود الحالية على إعادة تأهيل البنى التحتية لمركز إكثار النخيل في مدينة الجلاء، وتزويده بالكوادر اللازمة والتقنيات الحديثة بالتعاون مع القطاع الخاص، وإعادة إحيائه ودعم المناطق المحيطة به من حيث العمالة والتسويق وزيادة الإنتاج. وكشف ممثل وزير الزراعة عن خطط قريبة لإنشاء مختبر لزراعة الأنسجة، ليكون نواة لتوسع زراعة النخيل في جميع أنحاء سوريا.

من جانبه، شارك المزارع جسام الحديني بنحو 13 صنفا من التمور، مبيناً أن ارتفاع أسعار المازوت والأسمدة يمثل تحدياً رئيسياً للمزارعين، مؤكداً على ضرورة إنشاء مختبر لزراعة الأنسجة ومعمل لتعبئة وتغليف التمور في المنطقة.

كما عرض المعرض منتجات غذائية متنوعة لسيدات تدربن لدى منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، مثل دبس العنب والتمر والرمان والكشك، مما أتاح لهن فرصة للترويج لمنتجاتهن.

يضم المعرض أكثر من 25 نوعاً من التمور، من أبرزها اللولو، السمان، المجهول، الكبكاب، البرحي، دقلة زغلول، خلاص، شهابي، نبتة سيف، أصابع العروس، زاهدي، وبقلاوة. وأكد أحمد أن صمود هذه الأنواع رغم سنوات الإهمال والتخريب يعكس أهمية مركز إكثار التمور في مدينة الجلاء ودوره الفعال.

ووفقاً لإحصاءات وزارة الزراعة، بلغ عدد أشجار النخيل في سوريا 146,800 شجرة حتى عام 2024، منها 49,300 شجرة في طور الإثمار، فيما تراوح الإنتاج السنوي خلال السنوات العشر الماضية بين 1500 و4000 طن.

شارك الخبر: