ستاربكس تحت المجهر: دعوى قضائية تتحدى عبارة "خالٍ من السكر" في مشروباتها


هذا الخبر بعنوان ""خالٍ من السكر".. عبارة تضع ستاربكس أمام القضاء" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه سلسلة المقاهي الأمريكية الشهيرة "ستاربكس" دعوى قضائية جماعية تتهمها بتضليل المستهلكين بشأن محتوى السكر في ثمانية من مشروبات البروتين التي تسوقها تحت وصف "خالية من السكر". وقد رُفعت الدعوى أمام محكمة اتحادية في سياتل بولاية واشنطن، نيابة عن ثلاثة مستهلكين من ولايات كاليفورنيا ونيويورك وواشنطن.
تتهم الدعوى، التي قُدمت في 2 أكتوبر/تشرين الأول، الشركة بتسويق هذه المشروبات على أنها خالية من السكر، بينما تحتوي في الواقع على كميات تتراوح بين 13 و21 غراماً من السكر في الأحجام الكبيرة. وتشمل المشروبات المعنية لاتيه البروتين وماتشا البروتين بنكهتي الفانيليا والكراميل، في نسختيهما الساخنة والمثلجة.
يقول المدعون إنهم اشتروا هذه المشروبات بناءً على وصفها بأنها خالية من السكر، وأن هذا الوصف يتعارض مع القواعد الأمريكية الخاصة بالادعاءات الغذائية وقوانين حماية المستهلك والإعلانات المضللة. وتشير الدعوى إلى أن بعض هذه المشروبات يحتوي على سكر أكثر مما تحتويه قطعة من حلوى "ريسز" المحشوة بزبدة الفول السوداني، والتي تحتوي على نحو 11 غراماً من السكر.
من جانبها، ترفض ستاربكس هذه الاتهامات، مؤكدة أن السكر الموجود في المشروبات يأتي من الحليب المعزز بالبروتين (اللاكتوز)، وهو سكر طبيعي، وليس من السكر المضاف أثناء التحضير. كما تستخدم الشركة شراباً منكّهاً خالياً من السكر. وتؤكد ستاربكس أنها توفر معلومات مفصلة عن المكونات والقيم الغذائية عبر موقعها الإلكتروني وتطبيقها، وأنها ستدافع عن نفسها بقوة أمام القضاء.
تظهر بيانات ستاربكس الغذائية أن مشروب "ماتشا البروتين بالكراميل الخالي من السكر" يحتوي على 16 غراماً من السكر الكلي في الحجم المتوسط (16 أونصة)، وترتفع الكمية إلى 21 غراماً في الحجم الكبير (20 أونصة). وتوضح الشركة أن هذا المشروب لا يحتوي على سكر مضاف، وأن مكوناته تشمل الحليب وشراب الكراميل الخالي من السكر.
تحدد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) شروطاً صارمة لاستخدام عبارة "خالٍ من السكر"، حيث يجب أن يحتوي المنتج على أقل من نصف غرام من السكر لكل كمية مرجعية للاستهلاك ولكل حصة. أما عبارة "من دون سكر مضاف"، فتُستخدم عندما لا يُضاف السكر خلال التصنيع، حتى لو كان المنتج يحتوي على سكريات طبيعية. وهذا الفارق الدقيق هو محور النزاع الحالي.
يطالب المدعون بتعويضات عن مشترياتهم، وإلزام ستاربكس بالتوقف عن استخدام وصف "خالي من السكر" للمشروبات التي لا تستوفي المعايير الأمريكية. كما يطعنون في طريقة عرض المنتجات وما إذا كانت المعلومات الغذائية المتاحة كافية لتصحيح الانطباع الذي تتركه التسمية.
لم يُحسم النزاع القضائي بعد، وتتمسك ستاربكس بتوفير المعلومات الغذائية لعملائها. ويبقى دقة أوصاف المنتجات عاملاً حاسماً في تمكين المستهلك من اتخاذ قرارات مستنيرة، خاصة عند تسويق مشروب على أنه "خالٍ من السكر".
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد