معرض بيروت للكتاب: تحديات الأسعار والقدرة الشرائية في ظل الأزمة الاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "معرض بيروت للكتاب.. هل تنقذ وحدة الناشرين سوق القراءة من الغلاء؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد معرض بيروت العربي الدولي للكتاب في دورته السابعة والستين تجمع 163 دار نشر تحت سقف واحد للمرة الأولى منذ سنوات، وذلك نتيجة اتفاق بين النادي الثقافي العربي ونقابة اتحاد الناشرين في لبنان بالتنسيق مع وزارة الثقافة. ورغم هذه الخطوة لتوحيد الجهود، تواجه سوق القراءة معضلات كبرى تتعلق بتراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وانشغالها بتأمين الاحتياجات المعيشية اليومية الأساسية.
وأوضح جورج قسيس من مكتبة لبنان ناشرون أن الإقبال على الكتب تأثر بتزامن التحول التكنولوجي مع الضغوط المعيشية، بينما تشير كريستيان شويري صاحبة مكتبة "لا فيمينيس" (La Féminice) إلى تفاوت أسعار الكتب بين خمسة وعشرين أو ثلاثين دولاراً بحسب العنوان، ملاحظة تراجعاً في الإقبال على الكتب الفرنكوفونية مقابل حضور أفضل للكتب الإنجليزية واستعادة الكتب العربية لمكانتها. من جهته، يقدر ألان أسمر من شركة "سوريد" متوسط سعر الكتاب بين سبعة وعشرة دولارات، مؤكداً استمرار اهتمام الأطفال بالمطالعة رغم التحديات.
وخلال افتتاح المعرض، أشار وزير الثقافة غسان سلامة إلى صعوبات قطاع النشر، معلناً عن خطوات لرقمنة المكتبة الوطنية وتجديد مكتبات المناطق ومحاربة القرصنة. ولا يقتصر المعرض على الجانب التجاري، بل يقدم برنامجاً ثقافيه يضم ندوات ومحاضرات وأنشطة للأطفال، إلى جانب تسليط الضوء على آثار الحرب على المواقع الأثرية والتراثية في جنوب لبنان.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة