قطر
ثقافة

رحلة استكشافية فريدة للأكاديمي الجزائري محمد ميمون تفكك الصور النمطية عن أفغانستان

الجزيرة١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٧ ص0 مشاهدة
رحلة استكشافية فريدة للأكاديمي الجزائري محمد ميمون تفكك الصور النمطية عن أفغانستان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من كابل إلى بلخ.. رحالة جزائري يكتشف أفغانستان من الداخل" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

خاض الأكاديمي والرحالة الجزائري د. محمد ميمون تجربة فريدة من نوعها بزيارته إلى أفغانستان لتكون محطته الـ119 حول العالم، حيث سعى لاكتشاف البلاد من الداخل وتجاوز الصورة النمطية المرتبطة بالحروب والصراعات. شملت جولته التنقل بين عدة مدن أبرزها كابل، غزني، مزار الشريف، وبلخ، حيث التقى بالعديد من الأكاديميين والطلاب والإعلاميين والسكان المحليين.

خلال تواجده في العاصمة كابل، زار ميمون العديد من المعالم مثل حدائق باغمان، بحيرة قرغه، حدائق بابر، ومسجد شاه دو شمشيرة ومسجد پل خشتي، إضافة إلى الأسواق الشعبية. ولم تقتصر الزيارة على المعالم، بل امتدت لتشمل تلمس تفاصيل الحياة اليومية والضيافة الأفغانية التي تركتا أثراً عميقاً في نفسه، لاسيما بعد لقائه بطلاب يدرسون متن «الآجرومية» في النحو.

واصل الرحالة الجزائري طريقه نحو ولاية غزني ومزار الشريف وبلخ، مستكشفاً الإرث التاريخي والحضاري الإسلامي العريق للمنطقة. كما التقى بالباحث الأثري كتاب‌ خان فيضي الذي شدد على أهمية البحث العلمي والتوثيق في عمليات ترميم المواقع التاريخية. وخلال رحلته، تعرف ميمون على المطبخ الأفغاني وتحديداً طبق قابلي بالاو، واختبر جلسات الشاي الأفغاني التي تجمع الناس للتعارف والحديث.

خلص ميمون في ختام رحلته إلى أن أفغانستان تحمل وجهاً آخر بعيداً عن تقارير الحرب والانفجارات، يبرز في حياة مجتمع يواصل أيامه بصمود وذاكرة ثقافية راسخة، معرباً عن رغبته في العودة مستقبلاً لاستكمال رحلاته نحو مدن أخرى مثل هرات وقندهار وجلال آباد.

شارك الخبر: