مخاوف تجدد المواجهة مع إيران: هل يستغل نتنياهو التصعيد الأمني لتأجيل الانتخابات الإسرائيلية؟


هذا الخبر بعنوان "هل يتذرع نتنياهو باحتمال تجدد الحرب مع إيران لتأجيل الانتخابات؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تضع احتمالات تجدد الحرب مع إيران انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026 أمام اختبار أمني وسياسي دقيق، وسط تقارير إسرائيلية تتحدث عن خلافات بشأن توجيه ضربة لطهران قد تفضي إلى تأجيل الاقتراع. وتثير هذه التطورات تساؤلات مكثفة حول المكاسب المحتملة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من إطالة أمد بقائه في السلطة، في مواجهة القيود القانونية ومخاطر الحرب الجسيمة.
وفي هذا السياق، كشف المحلل السياسي الإسرائيلي بن كسبيت، عبر تقرير نشرته صحيفة "والا" في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أن الإدارة الأمريكية طالبت خلال مشاورات أمنية بأن تشن إسرائيل هجوما منفردا ضد إيران دون مشاركة عسكرية أمريكية، وذلك رغبة في نقل المخاطرة إلى الجانب الإسرائيلي خشية انعكاسات الحرب المحتملة على انتخابات التجديد النصفي.
وأضاف التقرير أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير رفض هذا التوجه محذرا من تداعياته التي قد تؤدي إلى تأجيل الانتخابات، مما دفع واشنطن للتراجع مؤقتا. وفي متابعة أخرى صحيفة "معاريف"، أكد بن كسبيت أن نتنياهو لا يستبعد الخيار العسكري كليا، بينما أشارت تقارير إعلامية أخرى للقناة 12 والقناة 13، بمشاركة الصحفيين عميت سيغال، أور هيلر، وموريا أساروف، إلى تباين الروايات الرسمية وغياب قرار نهائي حول توجيه ضربة عسكرية قبل الانتخابات الأمريكية.
وعلى صعيد المكاسب المحتملة، يمنح تأجيل الانتخابات نتنياهو فرصة لتمديد ولايته وتجنب مواجهة مبكرة مع الناخبين وسط استطلاعات رأي متعثرة لمعسكره، فضلا عن تحويل الأجندة العامة نحو الأمن القومي والقيادة العسكرية بدلا من أزمات السابع من أكتوبر والمحاكمات. غير أن باحثين قانونيين مثل غاي لوريا وعساف شابيرا من المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أكدوا وجود عقبات دستورية صارمة، إذ تتطلب المادة (9 أ) من القانون الأساسي للكنيست موافقة لا تقل عن 80 عضوا وقراراً يرتكز على ضرورة استثنائية ملحة ورقابة صارمة من المحكمة العليا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة