قطر
سياسة

هاكيندي هيشيليما يفوز بولاية رئاسية ثانية في زامبيا وسط تحديات اقتصادية وسياسية جسيمة

الجزيرة١٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٤ ص0 مشاهدة
هاكيندي هيشيليما يفوز بولاية رئاسية ثانية في زامبيا وسط تحديات اقتصادية وسياسية جسيمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زامبيا تجدد ثقتها برئيسها.. هل تُترجم الوعود إلى واقع؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تنتظر الرئيس هاكيندي هيشيليما مجموعة من التحديات الجسيمة بعد إعلان فوزه بولاية رئاسية ثانية. فقد أعلنت اللجنة الانتخابية في زامبيا فوز الرئيس هاكيندي هيشيليما بالمنصب بعد استكمال فرز الأصوات في جميع الدوائر الانتخابية الـ226.

حصد هيشيليما، مرشح الحزب المتحد للتنمية الوطنية، ما يقارب 2,965,326 صوتا بنسبة بلغت 61.5%، في حين حصل منافسه برايان موندوبيلي على 1,856,217 صوتا بنسبة 38.5%، بفارق تجاوز 1.1 مليون صوت بحسب وكالة الأنباء. وأشارت صحيفة "زامبيان إيكونوميست" إلى أن نسبة المشاركة سجلت نحو 57.8% في الدوائر المعلنة، مع وجود تفاوت واضح بين المناطق الريفية التي تجاوزت فيها النسبة 80%، والمقاعد الحضرية في العاصمة لوساكا التي تراوحت حول الثلاثينيات وفقا لصحيفة "لوساكا تايمز".

شهدت الانتخابات التي جرت في 13 أغسطس/آب الحالي تعليقا غير معتاد لعملية الفرز وطنيا إثر وقوع اعتداءات على موظفي الانتخابات وسرقة أوراق اقتراع مؤشر عليها وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. كما سُجلت اعتقالات لـ11 شخصا ليلة الاقتراع بينهم شخصيات معارضة خلال مداهمة حكومية شهدت تبادلا لإطلاق النار، حيث أكدت الحكومة أن العملية استهدفت نشاطا مسلحة، بينما نفت المعارضة ذلك وأعلنت إصابة أحد نوابها.

من جانبه، ذكر المراقب في بعثة الاتحاد الأوروبي مايكل ماكنمارا أن العملية الانتخابية تمت في بيئة قيدت الحريات الأساسية وسط غموض قانوني، بينما أعلن المرشح المنافس برايان موندوبيلي تلقيه معلومات تفيد باحتمال تعديل استمارات النتائج مطالبا بتحقيق مستقل عاجل، وهو ما نفاه فريق هيشيليما، في حين رجح المحلل غريغ موسيكر لجوء المعارضة للطعن القانوني.

وفي خطابه بعد إعلان الفوز، صرح هيشيليما لموقع "لوساكا تايمز" بأنه يشعر بالتواضع أمام ثقة المواطنين، مؤكدا أن الاختلاف في الرأي يجب ألا يتحول إلى عنف وأن السنوات القادمة ستركز على النمو الاقتصادي وزيادة الاستثمار وخلق فرص العمل وتحسين الأوضاع المعيشية.

شارك الخبر: