تصعيد جديد من ترمب ضد الأمريكيين الصوماليين واتهامات لهم بنشر الفوضى في مينيسوتا


هذا الخبر بعنوان "ترمب يهاجم الأمريكيين من أصول صومالية ويتهمهم بإغراق مينيسوتا بالفوضى" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجومه على الأمريكيين من أصول صومالية، معتبراً أنهم يشكلون تهديداً مباشراً لولاية مينيسوتا، في خطوة تأتي ضمن سلسلة من المواقف التي يصفها المنتقدون بالمعادية للصوماليين والمسلمين.
وكتب ترمب عبر منصته "تروث سوشال" أن ولاية مينيسوتا باتت خاضعة لسيطرة المهاجرين الصوماليين، زاعماً أن الولاية تشهد موجة من العنف وجرائم القتل والفوضى. ودعا السكان إلى مواجهة هذه الأوضاع، مطالباً السلطات المحلية بالتدخل الاتحادي.
وفي المقابل، ردّ المدعي العام لولاية مينيسوتا، كيث إليسون، على تصريحات ترمب مؤكداً أن الصوماليين هم جيران وأجزاء لا تتجزأ من مجتمع مينيسوتا، مشدداً على أن الولاية أكبر بكثير من هذا التعصب.
وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن عدد الأمريكيين من أصول صومالية يتراوح بين 221 و259 ألف نسمة، يتركز معظمهم في مينيسوتا ولا سيما في مينيابوليس، حيث يمثلون نحو خمس سكان المدينة، وهو ما منحهم ثقلاً سياسياً ظهر جلياً في انتخاب إلهان عمر كأول محجبة في تاريخ الكونغرس الأمريكي.
وتوضح بيانات المسح المجتمعي أن الغالبية الساحقة من الجالية دخلت البلاد بعد عام 1990 عبر طلبات اللجوء، وأن نحو 92% منهم يحملون الجنسية الأمريكية، بينما يقيم الباقون ببطاقة الإقامة الخضراء أو برامج الحماية.
ويأتي هذا الهجوم امتداداً لمواقف سابقة لترمب، استند فيها إلى قضايا فساد سابقة تورط فيها أشخاص بينهم أمريكيون صوماليون، في حين يرى الديمقراطيون ومدافعون عن الحقوق المدنية أن هذا الخطاب يهدف إلى استهداف الأقليات وصرف الانتباه عن تداعيات السياسات الحالية مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني.
سياسة
اقتصاد
سياسة
سياسة