قطر
اقتصاد

كيف حولت نساء أبين صناعة البخور التقليدية إلى طوق نجاة اقتصادي ومشروع تجاري ناجح؟

الجزيرة٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠١ ص0 مشاهدة
كيف حولت نساء أبين صناعة البخور التقليدية إلى طوق نجاة اقتصادي ومشروع تجاري ناجح؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عطر يتحدى الأزمة.. كيف حولت نساء اليمن صناعة البخور إلى طوق نجاة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت صناعة البخور في محافظة أبين جنوبي اليمن من مجرد مهارة منزلية تتوارثها الأجيال بين الأمهات والبنات إلى حرفة اقتصادية وركيزة أساسية لتوفير الدخل للعديد من الأسر. وانطلقت هذه الحرفة من طهي السكر والماء مع العود والعطور داخل المطبخ لتتوسع إلى الأسواق المحلية والمعارض، مساهمة في تمكين النساء وتحسين ظروفهن المعيشية.

تعتمد عملية إعداد البخور، أو ما تُعرف محليا بـ"الطبخة"، على ضبط دقيق لكميات السكر والماء وزمن بقائها على النار، قبل إضافة المكونات الرئيسية كالعود، والظفاري، والعافس، والمسك، والعطور. وتؤكد الحرفية مريم علي، التي تمارس المهنة منذ أكثر من 20 عاما، أن نجاح الطبخة يرتبط بنسب المكونات ووقت الطهي، مشيرة إلى أن ارتفاع أسعار المواد الخام انعكس على تكلفة الإنتاج وتفاوت أسعار البيع.

وتحافظ الحرفة على خصوصيتها، إذ توضح جرادة بو راس، إحدى القدامى في المهنة، أن النساء قديما استخدمن عطورا أكثر تركيزا وصنعن منتجات أخرى كالخضارين والزباد، مؤكدة أن البخور الأبيني وصل إلى مختلف المناطق اليمنية وإلى السوق السعودية. وعلى النهج نفسه، تواصل صوفيا محمد إعداد أقراص البخور و"الخضاب" وبيعها للزبائن بأسعار تتراوح بين 35 و50 ألف ريال يمني للطبخة.

ويحظى البخور الأبيني برواج استهلاكي كبير لارتباطه بحضوره اليومي في المنازل والمناسبات والأعراس. وفي ظل سعي المؤسسات لدعم النساء، دخلت مؤسسة البركة على الخط لتنظيم دورات تدريبية متخصصة تستهدف النساء المعيلات والأكثر احتياجا، حيث تؤكد رئيسة المؤسسة إلهام الشيبة على أهمية هذه البرامج. ومن بين المستفيدات، تشير اختيار زيد إلى أنها تعلمت أصول الحرفة وبدأت في استقبال الطلبات لتغطية نفقات أطفالها، لتنتقل الصناعة نهائيا من جدران المنازل إلى منافذ البيع المباشر في الأسواق.

شارك الخبر: