قطر
سياسة

مع اقتراب إعلان جائزة نوبل للسلام لعام 2026: من ينافس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عليها؟

الجزيرة٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٥ م0 مشاهدة
مع اقتراب إعلان جائزة نوبل للسلام لعام 2026: من ينافس الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عليها؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من ينازع ترمب على نوبل للسلام؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعود جائزة نوبل للسلام إلى واجهة الأحداث مع اقتراب موعد إعلان الفائز لعام 2026 يوم الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول، وسط حالة من القلق إزاء ما قد يفعله الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بعد ضغوطاته الكبيرة للتويج بالجائزة في العام الماضي. وبحسب ما نقلته صحيفة إندبندنت البريطانية، يوضح هاكون غيرلوف، القائم بأعمال مدير معهد أبحاث السلام في أوسلو، أن لجنة نوبل قد تأخذ بعين الاعتبار ما إذا كان منح الجائزة لشخصية معينة سيجعلها عرضة لضغوط ترمب أو يلحق ضرراً بالجائزة نفسها. وتجدر الإشارة إلى أن الفائزة بجائزة عام 2025، المعارضة الفنزويلية ماريا ماتشادو، كانت قد سلمت جائزتها لاحقاً إلى الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض يوم 15 يناير/كانون الثاني 2026، سعياً لحصولها على دعم واشنطن لجهودها في فنزويلا.

من جانبها، أفادت صحيفة إندبندنت أن دونالد ترمب لم يعبر عن رغبته في الفوز بالجائزة بنفس الحماسة التي أبداها في العام الماضي، وهو أمر اعتبرته الصحيفة غير مفاجئ بالنظر إلى الأحداث التي شهدتها إدارته آنذاك كشن حرب على إيران، واختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بالإضافة إلى التوتر الدولي الذي خلّفته تهديداته بضم غرينلاند. وفي تصريحات أدلى بها مؤخراً، قال ترمب إنه يستحق الفوز بالجائزة لكنه أقر بوجود شكوك حول حظوظه، مضيفاً أنه لا يعرف قرار اللجنة التي تتمتع بسمعة قد تجعلها لا تمنح الجائزة لأشخاص مثله.

ويبرز البابا ليو الـ14 ضمن قائمة المرشحين بناءً على تقرير إندبندنت، وذلك بفضل دعواته المتكررة لإنهاء الحروب والتفاوض بين أطراف النزاعات، وتوجيهه دعوة لروسيا وأوكرانيا لاستئناف المفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة، فضلاً عن انتقاده لحرب ترمب على إيران والتي خلقت خلافات مع الرئيس الأمريكي. كما تتقدم غرف الطوارئ السودانية قائمة المرشحين بقوة، وهي شبكة واسعة من المبادرات المدنية المحلية التي تعمل حالياً في 13 ولاية سودانية على الأقل بمشاركة نحو 26 ألف متطوع، لتقديم المساعدات الأساسية في بيئة نزاع معقدة بعد تراجع الدعم الدولي.

وتشمل قائمة المرشحين أيضاً الناشط الأوكراني في مجال حقوق الأطفال ميكولا كوليبا، مؤسس ورئيس منظمة "أنقذوا أوكرانيا" التي تأسست عام 2014 بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم ونجحت في إنقاذ 1763 طفلاً. وتبرز أيضاً لجنة حماية الصحفيين المدافعة عن سلامة الصحفيين وحقهم في العمل بلا خوف، إضافة إلى يوليا نافالنايا، أرملة المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني، التي تواصل الدفاع عن الديمقراطية وسيادة القانون. كما تضم القائمة منظمة "أطباء بلا حدود" بنشاطها الإنساني الواسع، والناشطة المناخية الأوغندية فانيسا ناكاتي بجهودها في مكافحة تغير المناخ، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني الذي دخل القائمة إثر معارضته لبعض سياسات ترمب والعقوبات التجارية الأمريكية.

شارك الخبر: