قطر
سياسة

تصاعد الحملة الإسرائيلية ضد شبكة الجزيرة: من التهديدات السياسية إلى التشريعات والقوانين

الجزيرة٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٣ ص0 مشاهدة
تصاعد الحملة الإسرائيلية ضد شبكة الجزيرة: من التهديدات السياسية إلى التشريعات والقوانين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مزاعم التحريض والإعلام السام.. كيف تصاعدت حملة إسرائيل على الجزيرة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

من جنازة مراسل الجزيرة إسماعيل الغول بحضور زميله أنس الشريف الذي استشهد لاحقا، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شبكة الجزيرة بأنها وسيلة إعلام سامة في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. ولم تكن هذه البداية، بل جاء الوصف التحريضي ضمن سلسلة عدوانية بدأت بالانتقادات والادعاءات قبل أن تتطور إلى تهديدات وتشريعات تهدف إلى إغلاق مكاتب الجزيرة وحجب مواقعها.

تحدث نتنياهو أمام مقاعد شبه فارغة، مشيرا إلى ما سماها "الجبهة الثامنة" المرتبطة بالحرب من أجل الحقيقة، زاعما أن قطر تنفق أموالا طائلة للتأثير في الرأي العام، ومؤكدا أن الجزيرة تعمل على غسل أدمغة الشباب. وفي اليوم التالي، ردت الجزيرة رافضة هذه التصريحات القاطعة، ومؤكدة أنها استمرار لحملة ممتدة تستهدف طواقمها بسبب عملهم الصحفي ونقل الوقائع الميدانية.

لم تقتصر الانتهاكات الإسرائيلية على الجزيرة وحدها، بل طالت وكالات ووسائل إعلام دولية أخرى مثل بي بي سي ورويترز وأسوشيتد برس ووكالة الصحافة الفرنسية، في مسعى واضح للتعتيم على الانتهاكات في قطاع غزة ومعاقبة الصحفيين. وتبرز محطات عديدة في تاريخ استهداف الجزيرة، بدءا من تصريحات أفيغدور ليبرمان عام 2014، مرورا بتدمير برج الجلاء عام 2021، واغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة عام 2022، وصولا إلى إقرار الكنيست لـ"قانون الجزيرة" وتمديد حظر عملها وإغلاق مكاتبها في القدس ورام الله واستشهاد أنس الشريف.

شارك الخبر: