ضغوط غير مسبوقة على الأسطول الأمريكي.. حرب إيران تستنزف حاملات الطائرات والصين تترقب


هذا الخبر بعنوان "حاملات أمريكا تحت الضغط.. حرب إيران تستنزفها والصين تراقبها" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسلط التقارير الضوء على التكلفة الباهظة التي تفرضها حرب إيران على جاهزية الأسطول الأمريكي وقدرة حاملات الطائرات على مواصلة الانتشار لفترات طويلة. وفي هذا السياق، تحذر تحليلات من أن انتقال حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" إلى الشرق الأوسط لتعويض حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" قد يخلق فراغاً مؤقتتاً في الوجود العسكري الأمريكي بالمحيط الهادي، مما يتيح للصين فرصة لتعزيز حضورها الإقليمي.
أوضحت صحيفة وول ستريت جورنال أن الأعباء المتراكمة على حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" أثارت مخاوف المشرعين بشأن الظروف المعيشية ونقص الإمدادات بعد تجاوز فترة انتشارها التسعة أشهر. وأشار السيناتور الديمقراطي ريتشارد بلومنتال في رسالة وجهها إلى وزير الحرب بيت هيغسيث إلى الأرقام القياسية التي سجلتها الحاملة بقضائها أكثر من 250 يوماً في البحر. من جانبه، رفض وزير الحرب بيت هيغسيث تلك المخاوف معتبراً أنها حُرِّفت بالكامل. ويشير خبراء مثل برايان كلارك من معهد هدسون إلى أن استعادة الجاهزية المثالية قد تستغرق نحو 3 سنوات.
وعلى الصعيد المالي، أفادت مجلة نيوزويك نقلاً عن المراقبة المالية السابقة في وزارة الحرب الأمريكية إيلين مكاسكر أن تشغيل الحاملة وجناحها الجوي يكلف نحو 5.5 ملايين دولار يومياً، وقد ترتفع التكلفة إلى 12 مليون دولار يومياً خلال حالات الطوارئ والنزاعات. كما حذر برادلي مارتن من مؤسسة راند من تداعيات بعيدة المدى تتمثل في تأجيل أعمال الصيانة وتراجع معنويات الطواقم.
وفي المقابل، أشار موقع أكسيوس إلى أن نقل حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" من اليابان إلى الشرق الأوسط يترك غرب المحيط الهادي بلا غطاء بحري أمريكي، وهو ما قد تستغله الصين لتعزيز مواقعها وقدراتها البحرية بالقرب من حلفاء واشنطن مثل تايوان واليابان، بحسب ما أوضحه العقيد المتقاعد مارك كانسيان من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة