قطر
سياسة

من شاهد إلى ضحية.. تفاصيل اعتداء المستوطنين على مصور وكالة الصحافة الفرنسية جعفر اشتية قرب نابلس

الجزيرة٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٥ ص0 مشاهدة
من شاهد إلى ضحية.. تفاصيل اعتداء المستوطنين على مصور وكالة الصحافة الفرنسية جعفر اشتية قرب نابلس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طاردوه وضربوه بأعقاب البنادق.. قصة اعتداء المستوطنين على مصور الفرنسية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأ المصور الفلسطيني جعفر اشتية يومه خلف عدسة كاميرته لتوثيق اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية، لكنه سرعان ما تحول من شاهد على الاعتداء إلى أحد ضحاياه.

تعرض اشتية البالغ من العمر 58 عاماً، وهو مصور مخضرم يعمل مع وكالة الصحافة الفرنسية، أمس الثلاثاء، للمطاردة والضرب بأعقاب البنادق قرب بلدة عقربا جنوب نابلس، أثناء تغطيته اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في موسم قطف الزيتون. وأصيب المصور الفلسطيني بكدمات في الرأس والجذع ونُقل بسيارة إسعاف إلى مستشفى في نابلس، بينما تعرض زميله في الوكالة جون ويسلز للتهديد بالسلاح.

بحسب رواية وكالة الصحافة الفرنسية، كان اشتية وويسلز قرب عقربا عندما شاهدا جنديا إسرائيليا يحتجز رجلا، بينما كان فلسطينيون يقطفون الزيتون في المنطقة. وفجأة، اندفعت نحوهما دراجة رباعية من أعلى تل، وأطلق رجل كان يستقلها النار، فسقط فلسطيني على الأرض بعدما أصيب برصاصة في قدمه، ونقل هو الآخر إلى المستشفى، وفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

وقال ويسلز إن 6 أشخاص آخرين على الأقل اندفعوا بعد ذلك باتجاه مصوريْ الوكالة وهم يطلقون النار. وحاول اشتية الاحتماء داخل سيارة تحمل بوضوح علامة صحافة، لكن رجلين لحقا به وضرباه مرارا بأعقاب بنادقهما على رأسه وجذعه. وقال ويسلز، الذي تعرض بدوره للتهديد بالسلاح، إنه كان يسمع صرخات زميله أثناء الاعتداء عليه، واستولى المهاجمون أيضا على معدات التصوير الخاصة باشتية.

ونقل المصور إلى مستشفى في نابلس، وأظهرت الأشعة عدم وجود كسور، لكن الأطباء قرروا إبقاءه تحت المراقبة الطبية على مدار الساعة، وفق نجله زين جعفر.

ووقع الاعتداء، بحسب شهادة ويسلز، رغم وجود ما لا يقل عن 12 جنديا إسرائيليا بكامل تجهيزاتهم على بعد نحو 500 متر من المكان، من دون أن يتدخلوا.

ودان مدير الأخبار العالمية في وكالة الصحافة الفرنسية فيل تشيتويند الاعتداء، وطالب بإجراء تحقيق كامل فيه، معتبرا أنه من غير المقبول أن يتعرض صحفيون للضرب والسرقة على أيدي مستوطنين مسلحين أمام قوات الأمن الإسرائيلية. كما قالت رابطة الصحافة الأجنبية إنها تشعر بالغِى إزاء الاعتداء وطالبت السلطات الإسرائيلية بالتحقيق.

وقعت هذه الحادثة مع بدء موسم قطف الزيتون الذي يشهد اعتداءات متكررة. وفي اليوم نفسه، قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين إن القوات الإسرائيلية احتجزت الصحفيين محمد عتيق ومحمد عابد أثناء تغطيتهما استعدادات لاقتلاع أشجار زيتون جنوب جنين.

شارك الخبر: