قطر
سياسة

إطلاق مشروع لترميم ألف منزل في حماة ضمن إستراتيجية إنهاء النزوح الداخلي

الجزيرة١٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٣:٠٢ م0 مشاهدة
إطلاق مشروع لترميم ألف منزل في حماة ضمن إستراتيجية إنهاء النزوح الداخلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مشروع لترميم ألف منزل في حماة.. خطوة نحو "سوريا بلا مخيمات"" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية، بالتعاون مع منظمة "رحمة بلا حدود"، مشروعا خدميا لإعادة تأهيل 1000 منزل متضرر في منطقة سهل الغاب، وذلك ضمن إستراتيجية "سوريا بلا مخيمات" الحكومية الهادفة لتسهيل عودة الأهالي وإنهاء النزوح الداخلي في سوريا.

وأكد معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، أحمد اقزيز، أن حجم الاحتياج الكبير والبيوت المهدمة يستدعيان تهيئة البنية التحتية اللازمة من أجل عودة كريمة للنازحين، داعيا إلى تكامل الجهود بين الجهود الحكومية ومنظمات المجتمع المدني. وأوضح اقزيز أن هذا المشروع لا يقتصر على ترميم البيوت فحسب، بل يمثل تأمين 1000 منزل للأسر وخطوة إضافية نحو تطبيق رؤية سوريا بلا مخيمات.

من جانبه، بيّن المدير التنفيذي لمنظمة "رحمة بلا حدود"، عمار بني المرجة، أن عمليات الترميم ستتركز في منطقة سهل الغاب في محافظة حماة، وتحديداً ضمن ناحيتي "قلعة المضيق" و"الزيارة" لتشمل نحو ست قرى رئيسية. ولفت بني المرجة لـ"الإخبارية السورية" إلى أنه يجري حاليا وضع البيانات النهائية للبدء بالأعمال خلال أسبوعين على الأكثر.

ولم يقتصر برنامج العمل على الجانب السكني، إذ أشار بني المرجة إلى وجود حزمة من المشاريع الخدمية المصاحبة لتأهيل المرافق العامة، موضحا أنه سيجري تأهيل عدد من المدارس وجزء من شبكات المياه وشبكات الصرف الصحي، ومؤكدا أن عدد العائلات المستفيدة مرشح للزيادة في مراحل لاحقة.

وتأتي مبادرة ترميم المنازل في سهل الغاب امتدادا للتحركات الميدانية المتسارعة، إذ تزامنت مع سير قوافل العودة التي تُشرف عليها وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. وشهدت الأيام الماضية انطلاق قوافل تضم مئات العائلات من مخيمات الشمال السوري باتجاه أرياف حماة وإدلب ودمشق، تنفيذاً للمرسوم التشريعي رقم (59) القاضي بتهيئة الظروف اللوجستية والخدمية لإعادة الإعمار.

وتأتي هذه المشاريع وقوافل العودة بالتزامن مع الإستراتيجية الوطنية "سوريا بلا مخيمات" التي أطلقها الرئيس أحمد الشرع في مايو/أيار 2026، والتي تحظى بدعم أممي أعرب عنه المفوض السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح، بهدف الإنهاء الكامل لملف النزوح الداخلي وتفكيك المخيمات بحلول عام 2027، بعد تراجع أعداد القاطنين في المخيمات من 266 ألف عائلة إلى نحو 91 ألف عائلة عقب سقوط نظام بشار الأسد، وفقا لمديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب.

شارك الخبر: