تصعيد عسكري بين موسكو وكييف وسط مقترحات دولية للهدنة وصفقات أسلحة جديدة


هذا الخبر بعنوان "الجسور مقابل المصافي.. لماذا تتصاعد حرب أوكرانيا وسط 4 مقترحات للهدنة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل الضربات العسكرية المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا بالتزامن مع تلقي كييف أربعة مقترحات لهدن جزئية تشمل قطاع الطاقة والبحر الأسود، حيث تكثف موسكو استهدافها لجسور العاصمة الأوكرانية متوعدة بمزيد من الهجمات، بينما تؤكد كييف عزمها على تصعيد ضرباتها ضد مصافي النفط الروسية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها سترد على تصريحات الرئيس فولوديمير زيلينسكي عبر تكثيف الضربات على المنشآت العسكرية والصناعية والبنى التحتية في كييف ومناطق أخرى، وذلك بعد إعلان زيلينسكي عن توجه بلاده لزيادة استهداف المصافي الروسية ردا على ما وصفه بـ العقيدة الجديدة لموسكو التي تستهدف البنية التحتية المدنية.
وفي سياق متصل، تعرض الجسر الشمالي فوق نهر دنيبرو في كييف لضربة روسية أدت إلى إصابة شخصين وأضرار في منظومة المياه الساخنة، وفقا لما أعلنه رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو. وأكدت وزارة الدفاع الروسية قصف الجسر لاستخدامه في نقل القوات والشحنات العسكرية، إضافة إلى استهداف سفينتي شحن كانتا تقللان معدات عسكرية نحو ميناء أوديسا.
وتزامن هذا التصعيد مع زيارة غير معلنة للمستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كييف، شهدت توقيع صفقة أسلحة بقيمة 1.5 مليار دولار تشمل مساعدات عسكرية وإنتاجاً مشتركاً لمسيّرات وأسلحة يتجاوز مداها ألف كيلومتر. وخلال الزيارة، دعا ميرتس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى وضع حد لهذه الحرب.
على صعيد آخر، أعلن وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها تلقي كييف مقترحات لهدن جزئية من الولايات المتحدة والهند وتركيا ومصر، تشمل الطاقة والبحر الأسود ووقفا غير مشروط لإطلاق النار على خط الجبهة. وأوضح أن المقترح الهندي هو الأوسع، بينما قدمت واشنطن مقترحا لوقف الهجمات على منشآت الطاقة، وأبدت كييف استعدادها لوقف استهداف المصافي الروسية مقابل وقف الهجمات على شبكة الكهرباء وسفن الشحن في البحر الأسود، في حين رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فكرة مقايضة ضرب المصافي بضرب السفن معتبرا إياها أمرا سخيفا.
وفيما يتعلق بمسار المفاوضات، أشار زيلينسكي إلى أن مبعوثي الولايات المتحدة للسلام يعملان على ترتيب اجتماع ثلاثي على المستوى الفني بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول، مع استمرار الضربات المتبادلة دون التوصل إلى اتفاق نهائي للهدنة.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة