قطر
سياسة

ما حقيقة استخدام كوريا الشمالية للذكاء الاصطناعي في توجيه صواريخها الباليستية؟

الجزيرة٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٧ ص0 مشاهدة
ما حقيقة استخدام كوريا الشمالية للذكاء الاصطناعي في توجيه صواريخها الباليستية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل "يفكر" الصاروخ أثناء الطيران؟ ما وراء إعلان كوريا الشمالية عن باليستي بالذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت كوريا الشمالية أن صاروخا باليستيا متوسط المدى قامت بإطلاقه يتمتع بالقدرة على تغيير مساره على ارتفاع منخفض بفضل دمج تقنية الذكاء الاصطناعي، من دون أن تفصح عن تفاصيل هذه التقنية أو تقدم أدلة مستقلة تؤكد صحة هذا الدور. وقد أثار هذا الإعلان تساؤلات عديدة حول المعنى الحقيقي لوجود الذكاء الاصطناعي داخل صاروخ، وما إذا كان الأمر يتعلق بعمليات التعرف على الأهداف والتوجيه، أم بقدرات أخرى لم تكشف عنها بيونغ يانغ بعد.

وفي تفاصيل الإعلان، رصد الجيش الكوري الجنوبي إطلاق الصاروخ من منطقة وونسان باتجاه البحر، مشيرا إلى أنه قطع مسافة تجاوزت 700 كيلومتر، في حين قدرت اليابان تلك المسافة بحوالي 680 كيلومترًا. وبعد ساعات، صرحت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون، بأن الصاروخ قادر على تعديل مسار تحليقه على ارتفاع منخفض بعد دمج تقنية الذكاء الاصطناعي فيه، ووصفت العملية بأنها تدريب على سلاح إستراتيجي نفذته وحدة فرعية مسلحة بمهمة خاصة.

من جانب آخر، أشار الباحث في المعهد الكوري للشؤون العسكرية هونغ سونغ بيو إلى أنه من المبكر الجزم بصحة هذه التصريحات الكورية الشمالية، مبينًا أن صعوبة اعتراض الصواريخ المناورة لا تعني حتمًا قدرتها على إصابة أهدافها بدقة متناهية. وأوضحت التقارير أن بيونغ يانغ سبق أن أدخلت مصطلح الذكاء الاصطناعي في خطابها العسكري المتعلق بالمسيّرات وصواريخ الكروز التكتيكية، غير أن الجديد يتمثل في انتقال هذا الادعاء ليصل إلى صاروخ باليستي متوسط المدى تصفه بأنه إستراتيجي.

ويؤكد الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي في التوجيه أو التعرف على الهدف لا يعني أبدا أن الصاروخ يفكر أو يختار هدفه بشكل مستقل عن العنصر البشري، فضلا عن أن القدرة على المناورة وتغيير المسار تعد تقنية معروفة ومستخدمة في الصواريخ عبر وسائل توجيه تقليدية ومحاكاة تعتمد على الملاحة التناسبية والأقمار الصناعية، مع الإشارة إلى أن بعض تلك المناورات قد تؤدي أحيانًا إلى فقدان الصاروخ جزءا من سرعته مما يسهل عملية اعتراضه.

شارك الخبر: