تحذير أممي: حرمان 5.8 ملايين طفل لاجئ من التعليم وتراجع حاد في التمويل


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: 5.8 ملايين طفل لاجئ خارج مقاعد الدراسة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشارت الأمم المتحدة إلى حرمان نحو 5.8 ملايين طفل لاجئ من فرص الالتحاق بالمدارس خلال عام 2025، وسط تحذيرات من أن نقص التمويل ينذر بتفاقم هذه الأزمة الإنسانية. وأوضحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نسبة الأطفال اللاجئين في سن الدراسة الذين ظلوا خارج منظومة التعليم العام الماضي بلغت 44% من إجمالي 13.1 مليون طفل حول العالم.
وفي هذا السياق، صرح برهم صالح، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مؤكداً أن "التعليم ليس مجرد وسيلة حماية، بل هو مسارٌ نحو اقتناص الفرص وتحقيق الاعتماد على الذات". وحذر من أن تقليص المخصصات المالية الموجهة للتعليم، في ظل الضغوط الكبيرة على تمويل العمليات الإنسانية والتنموية، يهدد بإهدار عقود من الاستثمار الجماعي وإغلاق آفاق المستقبل أمام جيل كامل.
ولفت صالح، وهو رئيس سابق للعراق ومر بتجربة اللجوء سابقاً، إلى أن التعليم منحه فرصاً هامة كادت تضيع بسبب ظروف النزوح، مشدداً على ضرورة ألا يحدد النزوح سقف طموح الطفل أو يرسم حدود مستقبله.
وبحسب بيانات المفوضية، فقد بلغت نسبة الملتحقين بالتعليم الابتدائي من الأطفال اللاجئين 65% في عام 2025، بينما اقتصرت نسبة المرحلة الثانوية على 32%. وعلى النقيض من ذلك، سجل التعليم العالي ارتفاعاً قياسياً غير مسبوق ليصل إلى 11% خلال العام نفسه.
وكانت المفوضية قد نوهت في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى تراجع التمويل المتاح من 5.2 مليارات دولار في عام 2024 إلى 3.9 مليارات دولار في عام 2025، رغم الارتفاع القياسي في أعداد الأشخاص المكفولة رعايتهم. وبينت أنها بحاجة إلى 8.5 مليارات دولار هذا العام، ولم تتلق سوى 32% فقط (ما يعادل 2.7 مليار دولار) مع نهاية شهر تموز/يوليو. كما حذرت من مواجهة نحو 8.3 ملايين لاجئ ونازح قسراً لخطر حرمانهم من المساعدات المنقذة للحياة نتيجة التخفيضات المالية الحادة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة