موسم الزيتون في فلسطين بين اعتداءات المستوطنين وتبعات الحرب والتجريف


هذا الخبر بعنوان "موسم الزيتون بين التجريف ورعي الأغنام.. الأرض تضيق على مزارعي فلسطين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد موسم الزيتون في فلسطين تحديات بالغة وسط منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وتراجع المحصول بفعل الحرب والتجريف. ففي سهل بلدة أودلا جنوب شرقي نابلس، هاجم مستوطنو الاحتلال المزارعين ومنعوهم من قطاف ثمارهم، بحسب ما نقلته وكالة وفا، في مشهد يوثقه أيضا فيديو نشرته الجزيرة فلسطين.
وتتطابق هذه الواقعة مع تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية التي تؤكد أن عنف المستوطنين وعمليات القوات الإسرائيلية وقيود الحركة تفاقم الاحتياجات الإنسانية في الضفة الغربية. ولا يقتصر الأمر على منع القطاف في أودلا، بل تمتد الضغوط لتشمل إطلاق مستوطنين أغنامهم في أراضي الفلسطينيين في الخليل وبرقة شمال غربي رام الله، مما يؤدي إلى استنزاف الحقول ومزروعاتها.
وفي غزة، يؤكد المزارع مروان النمس، من وسط قطاع غزة وتحديدا بين دير البلح ومحيط النصيرات، أن تراجع محصول الزيتون يعود إلى تجريف الأراضي والأشجار وصعوبة توفير السماد والأدوية وارتفاع كلفة تشغيل المعاصر، حيث انخفض الإنتاج من أطنان عدة إلى طن أو طنين.
ترسم هذه الشواهد من أودلا والخليل وبرقة وغزة مشهدا قاتما لموسم الزيتون الذي يواجه ضغوطا قاسية تهدد مصدر دخل العديد من الأسر الفلسطينية وصلتهم التاريخية بالأرض.
سياسة
سياسة
تكنولوجيا
سياسة