قطر
سياسة

عسل راد: الإعلام الأمريكي تواطأ في تمرير الإبادة بغزة وشرعن استهداف الصحفيين

الجزيرة١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٩ ص0 مشاهدة
عسل راد: الإعلام الأمريكي تواطأ في تمرير الإبادة بغزة وشرعن استهداف الصحفيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عسل راد: الإعلام الأمريكي وافق على إبادة إسرائل لغزة وشرعن استهداف صحفييها" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قالت الباحثة والمؤرخة الأمريكية المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط عسل راد إن وسائل الإعلام الأمريكية الكبرى أخفقت في إطلاع الرأي العام على حقيقة ما تفعله إسرائيل في قطاع غزة، مضيفة أن هذه الوسائل أسهمت بترديدها الرواية الإسرائيلية في تطبيع استهداف الصحفيين حول العالم.

جاء ذلك في حوار أجراه معها الكاتب أموس بارشاد المحرر في مجلة جامعة كولومبيا للصحافة والزميل الأول في برنامج "ديلاكورت" التابع لها، ونشرته المجلة الصادرة عن كلية الصحافة بجامعة كولومبيا، وتناول كتاب راد الجديد "لا تقولوا فلسطين: كيف صنع الإعلام الموافقة على الإبادة الجماعية".

وعرفت راد على منصات التواصل الاجتماعي بمنشورات تعيد فيها صياغة عناوين صحفية أمريكية تراها عبثية لرفضها تسمية إسرائيل طرفا معتديا، مثل عنوان نشرته صحيفة واشنطن بوست في العاشر من أبريل/نيسان 2025 عن مسعفين فلسطينيين، ليصبح في صياغتها أن القوات الإسرائيلية قتلتهم ودفنتهم في مقبرة جماعية.

وفي كتابها الذي يراجع التغطية الصحفية للحرب منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تخلص راد إلى أن الصحافة الأمريكية فشلت بسبب تمسكها بمفهوم تقليدي للموضوعية، مستشهدة باستطلاع لمركز "بيو" أظهر أن نحو نصف الأمريكيين فقط عرفوا أن عدد القتلى الفلسطينيين يفوق الإسرائيليين.

وتشير راد إلى مقتل نحو 278 من العاملين في الإعلام حتى نهاية عام 2025 إضافة إلى أكثر من 700 من أفراد عائلاتهم، رابطة بين هذا الاستهداف واغتيال مراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة في الضفة الغربية عام 2022، وتنتقيد تناول الإعلام لاستهداف الصحفيين بوصفهم تابعين لجهات مثل حزب الله أو حماس لشرعنة قتلهم.

وتطرقت المؤرخة إلى الهجوم على مستشفى ناصر في أغسطس/آب 2025 وتبني الإعلام للرواية الإسرائيلية بأنها استهدفت كاميرا لحماس قبل أن يتبين أنها تعود لوكالة رويترز للأنباء، محذرة من أن ترديد هذه الروايات يمنحها الشرعية عبر مؤسسات مثل نيويورك تايمز ووكالة أسوشيتد برس.

وتقارن راد بين تعامل الإدارة الأمريكية مع حرب أوكرانيا وحرب غزة، مشيرة إلى أن واشنطن استخدمت لغة القانون الدولي وهاجمت روسيا بسبب قمع الصحفيين والتجويع بينما لم تفعل ذلك مع إسرائيل، واختتمت بالتأكيد على أن رفض تسمية الإبادة الجماعية باسمها وتغييب الفاعل في العناوين يعد انحيازا واضحا وتجميما للجريمة.

شارك الخبر: