مستقبل الإعلانات في شات جي بي تي: بين تعزيز الإيرادات ومخاوف الخصوصية وثقة المستخدم


هذا الخبر بعنوان "إعلانات داخل "شات جي بي تي".. بين توسيع الوصول ومخاوف الخصوصية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد روبوت المحادثة تحولاً تدريجياً من مجرد أداة للإجابة عن الأسئلة إلى منصة تجارية تجمع الشركات بالمستخدمين في لحظات اتخاذ القرار. وعلى الرغم من التحفظات السابقة التي أبداها سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي بشأن دمج الإعلانات ومخاوف تأثيرها على ثقة المستخدم واستقلالية الإجابات، فقد بدأت الشركة اختبار الإعلانات عبر الاشتراكات المجانية والمنخفضة التكلفة بهدف توسيع نطاق الوصول والاستثمار المستمر.
أطلق روبوت الدردشة شات جي بي تي في نوفمبر/تشرين الثاني 2022 كمعاينة بحثية مجانية، ثم تبعته أوبن إيه آي بإطلاق اشتراك شات جي بي تي بلس في فبراير/شباط 2023، وصولاً إلى خيارات متعددة تشمل شات جي بي تي غو وخطط الأفراد والشركات. وفي يناير/انور 2026، أعلنت الشركة عن خططها لاختبار الإعلانات في الاشتراك المجاني والمنخفض التكلفة، لتمتد التجارب تدريجياً لتشمل الولايات المتحدة وبريطانيا والمكسيك والبرازيل واليابان وكوريا الجنوبية و31 سوقاً أوروبية ودولاً في جنوب شرق آسيا وتايوان، متجاوزة 60 دولة مع تحقيق إيرادات سنوية تجاوزت مليار دولار خلال 200 يوم وفقاً لتقارير الشركة في سبتمبر/أيلول 2026.
تعتمد المنصة الإعلانية الجديدة على سياق المحادثة الكاملة ونية المستخدم بدلاً من كلمات البحث المنفردة، حيث تظهر الإعلانات أسفل إجابة شات جي بي تي بشكل منفصل ومميز كمحتوى ممول. وفي 16 سبتمبر/أيلول 2026، كشفت أوبن إيه آي عن صيغة الوكلاء الممولين التي تتيح للمستخدمين التفاعل مباشرة مع وكيل ذكاء اصطناعي تابع لجهة معلنة.
رغم التأكيدات على استقلالية إجابات النماذج وعدم مشاركة البيانات الحساسة للمستخدمين مع المعلنين، واجهت هذه الخطوة انتقادات واسعة واهتماماً رقابياً وقانونياً، أبرزها رسالة السيناتور الأمريكي إد ماركي إلى سام ألتمان، واستقالة الباحثة زوي هيتزيغ، فضلاً عن تحذيرات الأكاديمي إنريكي دانس من مخاطر تراجع ثقة المستخدمين. وفي المقابل، تباينت ردود أفعال المنافسين مثل ديميس هاسابيس الرئيس التنفيذي لشركة غوغل ديب مايند التي لا تخطط لعرض إعلانات في جيميناي حالياً، إضافة إلى مواقف أنثروبيك وبيربليكستي حيال الحفاظ على خلو النماذج من الإعلانات لحماية ثقة المستهلكين.
تكنولوجيا
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا