شراكة إستراتيجية متنامية: كيف ترسم المغرب وموريتانيا ملامح مستقبل التكامل الأطلسي؟


هذا الخبر بعنوان "عبور الأطلسي.. ما الذي يمكن أن تصنعه المغرب وموريتانيا معا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية وثبة تاريخية ونقلة نوعية، تتخطى الأطر التقليدية للتعاون لتؤسس نموذجا لشراكة إستراتيجية شاملة وعميقة. وتستند هذه الشراكة الراسخة إلى أواصر حضارية وتاريخية ودينية وثقافية ضاربة في الجذور، تجعل من البلدين الشقيقين شعبا واحدا في دولتين. وهي عرى وثقى تزداد اليوم رسوخا بفضل دينامية متصاعدة قوامها التضامن والعمل المشترك الفعال.
ولعل أبلغ ما يجسد عمق هذه الرابطة أنها تتوطد وتنمو على الرغم من محاولات افتعال التوتر بين البلدين، ورغم عدم تطابق الموقف الموريتاني تماما مع مقترح الحكم الذاتي، إذ تعلو إرادة البناء والمصير المشترك على كل التباينات الظرفية والتشويشات الإقليمية. ومن ثَم، لم تعد هذه الروابط حبيسة التبادل التجاري المألوف، بل امتدت لتنسج شبكة واسعة من القطاعات الحيوية والإستراتيجية، بدءا من إحداث مناطق صناعية كبرى ومرورا بتطوير البنى التحتية وصولا إلى الاستثمارات الفلاحية الواعدة والتعاون الأكاديمي.
تتجسد معالم الشراكة المغربية الموريتانية ميدانيا وتنمويا في شبكة من الأوراش الهيكلية الكبرى والقطاعات الحيوية التي ترسي دعائم صلِبة للتكامل المباشر:
على المستوى الإستراتيجي والجيوسياسي، تتبنى الشراكة رؤية شمولية تستهدف تنويع الاقتصاد وترسيخ الاندماج الأطلسي:
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة