قطر
اقتصاد

حصاد حملة "الوفاء لإدلب" بعد عام: إنجازات تعليمية وصحية وتحديات كبرى بانتظار استكمال الإعمار

الجزيرة٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٩ ص0 مشاهدة
حصاد حملة "الوفاء لإدلب" بعد عام: إنجازات تعليمية وصحية وتحديات كبرى بانتظار استكمال الإعمار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد عام على حملة "الوفاء لإدلب".. مشاريع منجزة وتحديات قائمة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بعد مرور نحو عام على انطلاق حملة "الوفاء لإدلب" الإنسانية التي استهدفت دعم إعادة إعمار المحافظة وتأهيل بنيتها التحتية لتمكين النازحين من العودة إلى منازلهم، تتواصل التساؤلات بشأن حجم الإنجازات والجدول الزمنية لتنفيذ المشاريع المعلنة، في ظل النقاشات الدائرية حول حملات التبرعات وأرقامها بمختلف المحافظات السورية عقب سقوط النظام المخلوع. وفي لقاء مع منصة "سوريا الآن"، كشفت إدارة الحملة عن تفاصيل المشاريع المنجزة وأبرز التحديات وطبيعة التبرعات التي تم جمعها خلال حفل الانطلاق الذي أقيم في 26 سبتمبر/أيلول 2025 بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع.

وأوضح مدير الحملة أحمد الزير أن التعهدات المالية خلال ليلة الإطلاق بلغت 208 ملايين دولار كمبلغ متعهد به لا مجتمع بشكل فوري، لترتفع لاحقا وتصل إلى 210 ملايين دولار مقسمة إلى تعهدات نقدية بلغت نحو 29 مليون دولار جُمِع منها حوالي 70 بالمئة مع استمرار عمليات السداد، وتعهدات عينية شملت عقارات ومساعدات شتوية كالألبسة والحطب، إلى جانب تعهدات لتنفيذ مشاريع مقدمة رئيسيا من منظمات إنسانية عبر توقيع نحو 90 اتفاقية إطارية تركزت على الأرياف الجنوبية والشرقية لإنهاء مأساة المخيمات. وأكد الزير أن عمل الحملة ممتد على مدار سنوات نظرا لطبيعة المشاريع التي تتطلب وقتا، فضلا عن تسديد رجال أعمال لدفعاتهم على مراحل.

وتصدر القطاع التعليمي قائمة أولويات المشاريع الممولة، حيث أسهمت الحملة في دعم نحو 500 مدرسة بالتعاون مع شركات ومؤسسات وتحت إشراف المديرية والمحافظة وقطاع التعليم، إضافة إلى العمل الحالي على ترميم نحو 100 مدرسة وتوفير نحو 10 آلاف مقعد وأكثر من 5 آلاف سبورة ومدافئ ومستلزمات دراسية أخرى. وفي المرتبة الثانية جاء القطاع الصحي بجهود تضمنت توقيع اتفاقيات لإنشاء مستشفى للأمومة والطفولة في مدينة إدلب بالتعاون مع مؤسسة الأصفري يستغرق تنفيذه 3 سنوات، ومستشفى جسر الشغور الذي يتطلب نحو سنتين، فضلا عن مستشفى ثالث بالتعاون مع رجال أعمال، إلى جانب ترميم أكثر من 30 جامعا وتأمين أكثر من 6 آلاف غطاء للصرف الصحي وخزانين للمياه.

وبيّن الزير أن المشاريع تنقسم بين آنية تمتد من 3 إلى 6 أشهر وأخرى إستراتيجية تتراوح مدتها بين سنتين و3 سنوات، مشيرا إلى عمل الإدارة ضمن المنظومة الحكومية عبر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والمديريات المختصة ولجان المتابعة وبإشراف محافظة إدلب. ورغم هذه الجهود، كشف مدير الحملة عن تعثر بعض مشاريع البنى التحتية نتيجة كثرة الاحتياجات التي تُقدر بنحو 3 مليارات دولار، موضحا وجود 1700 مشروع مدروس ضمن قوائم الكميات تشمل قطاعات التعليم والصحة والخدمات والبلديات والأوقاف، وهو ما يعني أن الحملة لا تغطي سوى 10 بالمئة من الاحتياج الفعلي. وأعلن عن قرب إطلاق منصة إلكترونية شاملة تعرض كافة البيانات والمعلومات المتعلقة بالتعهدات والمبالغ والمشاريع والمؤسسات، معتبرا أن أبرز نجاحات المبادرة تكمن في تعزيز سردية المجتمع مع الدولة والمغتربين نحو بناء الوطن وإزالة الخيمة الأخيرة.

شارك الخبر: