من العزلة الدبلوماسية إلى الانفتاح الدولي.. هل تنجح طالبان في فرض واقعها على العالم؟


هذا الخبر بعنوان "من العزلة إلى أبواب العواصم.. هل تفرض طالبان نفسها على العالم؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحتفل حركة طالبان بالذكرى السنوية لرحيل القوات الأمريكية عن أفغانستان، وسط تغيرات تدريجية في طبيعة العلاقات بين كابل وعواصم العالم. فبعد عقود من الصراعات والحروب مع القوى الكبرى كالاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، تسعى الحركة اليوم لتثبيت شرعيتها وفرض حضورها الدبلوماسي والاقتصادي دون الحصول على اعتراف رسمي واسع.
وتشير التقارير إلى أن عتبات الانفتاح الدولي بدأت تتسع عبر نموذج "الانخراط دون اعتراف"، حيث تتبادل كابل المصالح مع العديد من الدول الإقليمية والدولية مثل الصين، وباكستان، وأوزبكستان، وتركمنستان، والهند، إلى جانب بعض الدول العربية والآسيوية. وفي الوقت الذي تفرض فيه الحكومة الأفغانية استقراراً أمنياً نسبياً وتعمل على جذب الاستثمارات في قطاع التعدين والبنية التحتية، لا تزال تواجه انتقادات غربية حادة تتعلق بملف الحقوق والقيود المفروضة على النساء والفتيات.
وعلى الصعيد الغربي، تتصاعد الدعوات في صحف مثل إيكونوميست ونيويورك تايمز لإعادة النظر في سياسة العزلة ومقاطعة أفغانستان، مؤكدة أن تجاهل البلاد قد يدفعها أكثر نحو النفوذ الصيني والروسي. ورغم تمسك الإدارة الأمريكية بمواقفها الحالية، إلا أن الاتصالات واللقاءات غير الرسمية بين الدبلوماسيين الأوروبيين والأمريكيين مع مسؤولي طالبان تشير إلى أن صفحة الحرب قد طويت وبدأت مرحلة جديدة من التواصل القائم على المصالح المشتركة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة