قطر
اقتصاد

مهندسة تقنية تواجه احتمال الحصول على تعويض بـ 100 مليون دولار بعد فصلها بسبب النوم في الساونا

الجزيرة٢٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٧ ص0 مشاهدة
مهندسة تقنية تواجه احتمال الحصول على تعويض بـ 100 مليون دولار بعد فصلها بسبب النوم في الساونا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نامت في الساونا وتقترب من الحصول على تعويض 100 مليون دولار بعد فصلها.. ما القصة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أُقيلت شانون بيرنز من عملها بعد أن نسيت مفتاح غرفتها ونامت داخل غرفة ساونا أثناء رحلة عمل، وربما تصبح مهندسة التقنية الأمريكية الشخص الذي يحصل على أكبر مبلغ تعويض تمنحه محكمة عمل بريطانية لموظف بعد فصله من عمله.

تطالب شانون بأن تدفع لها الشركة التي كانت تعمل بها تعويضا قدره 76 مليون جنيه إسترليني، نحو 100 مليون دولار، بعد أن فصلتها الشركة لنومها في غرفة بخار ساونا خلال رحلة عمل.

بدأت القصة في أبريل/نيسان عام 2023، عندما كانت شانون تشغل منصب نائب رئيس قسم الهندسة في شركة غيتبود، التي تعمل في مجال التقنية والبرمجيات، في رحلة عمل مع كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة إلى النمسا. وفي إحدى الليالي، تناولت شانون، مع موظفين آخرين بينهم المدير التنفيذي يوهانس لاندغراف، الكحول، ونسيت مفتاح غرفتها فاضطرت إلى النوم في الساونا. وبعد الرحلة، قام لاندغراف بفصلها من العمل بحجة المسؤولية المهنية.

وبحسب الاتفاق مع الشركة، كانت شانون تحصل على راتب قدره 220 ألف جنيه إسترليني، ومكافأة سنوية قدرها 78 ألف جنيه إسترليني، وحصة من أسهم الشركة.

رفعت شانون دعوى قضائية أمام محكمة العمل البريطانية، وقالت إنها تعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، مما يسبب لها حالة من النسيان الشديد وفقدان متكرر للأشياء، كما أنه لم يتم فصل أي من زملائها من الرجال الذين تناولوا الكحول ليلتها.

وفي عام 2025، قضت محكمة العمل في برمنغهام بأن فصل شانون كان بسبب الاضطراب الذي تعاني منه. وتطالب شانون بالحصول على 76 مليون جنيه إسترليني كتعويض من شركة غيتبود، التي استحوذت عليها شركة أوبن إيه آي المطورة لبرنامج الذكاء الاصطناعي تشات جي بي تي.

وتقول إنها حددت مبلغ التعويض بناء على حسابات دقيقة لخسائرها المهنية وتقديرات للأرباح المستقبلية التي خسرتها والتي قد تتجاوز 59 مليون جنيه إسترليني، كما أن الأزمة تسببت في إصابتها باضطراب ما بعد الصدمة، مما دفعها لترك العمل في قطاع التكنولوجيا نهائيا.

قدمت شركة غيتبود طلبا قانونيا لتحديد سقف التعويض بمليون جنيه إسترليني فقط، إلا أن قاضية محكمة العمل رفضت طلب الشركة مؤخرا، مما يتيح لشانون المضي قدما في المطالبة بالمبلغ كاملا.

شارك الخبر: