قطر
سياسة

تحركات دبلوماسية مكثفة لإدارة ترمب عبر قنوات خلفية لبحث أزمة غزة والملف الإيراني

الجزيرة١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٢ م0 مشاهدة
تحركات دبلوماسية مكثفة لإدارة ترمب عبر قنوات خلفية لبحث أزمة غزة والملف الإيراني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين غزة وإيران.. ترمب يفتح قنوات اتصال بحثا عن صفقة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت تقارير نشرتها نيويورك تايمز وأكسيوس وذا تايمز عن تحرك دبلوماسي أمريكي واسع ومتعدد المسارات، يهدف إلى إعادة تحريك الملفات الأكثر تعقيدا في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها مستقبل غزة والحرب الإسرائيلية الفلسطينية، بالتوازي مع محاولة إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع إيران.

تضع نيويورك تايمز جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترمب ومستشاره المقرب، في مركز الجهود الأمريكية الرامية إلى إنقاذ خطة الرئيس الخاصة بغزة، فقد التقى قادة من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مصر، في محاولة لإعادة تحريك الاتفاق المتعثر، ولا سيما في ما يتعلق بنزع سلاح الحركة والانسحاب الإسرائيلي وإعادة إعمار القطاع.

وتؤكد ذا تايمز الرواية نفسها من زاوية أوسع، مشيرة إلى أن كوشنر لم يكن وحده في هذه المهمة، فكان إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ونيكولاي ملادينوف، ممثل "مجلس السلام". وبعد اجتماعات القاهرة، كان من المقرر أن يتوجه كوشنر وبلير إلى القدس للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وهنا يظهر جوهر الأزمة، إذ تقول حماس إنها ملتزمة من حيث المبدأ بنزع السلاح وتسليم إدارة غزة إلى حكومة فلسطينية تكنوقراطية، لكنها لم تحدد بوضوح حجم ونوع الأسلحة التي ستتخلى عنها، في حين تصر إسرائيل على نزع سلاح فعلي قبل أي انسحاب عسكري. وقد حاول كوشنر إقناع حماس بأن عليها تقديم خطوات ملموسة، لأن إسرائيل لا تثق بمجرد التعهدات.

أما تقرير أكسيوس فيكشف عن مسار مختلف ظاهريا، فقد حاولت إدارة ترمب خلال مفاوضاتها مع إيران معرفة ما إذا كان المفاوضون الإيرانيون الرسميون يمثلون بالفعل موقف الجهة صاحبة النفوذ الأكبر، أي الحرس الثوري الإيراني. وعندما بدأت واشنطن تشك في أن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي لا يمتلكان السلطة الكافية لإبرام اتفاق نهائي، لجأت الإدارة إلى قناة خلفية مباشرة مع قيادة الحرس الثوري.

وظهر نيجيرفان البارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، باعتباره وسيطا يتمتع بعلاقات وثيقة مع الطرفين، حيث اتصلت تولسي غابارد، التي كانت تشغل منصب مديرة الاستخبارات الوطنية، بالبارزاني بموافقة ترمب ونائبه جيه دي فانس، وطلبت منه معرفة موقف قائد الحرس الثوري الجنرال أحمد وحيدي من المفاوضات. ونجح البارزاني في الوصول إلى وحيدي، الذي أكد دعمه للمفاوضات ورغبته في حل الأزمة من خلال التفاوض.

وفي غزة، تستخدم الإدارة كوشنر وبلير ومصر وقطر ومجلس السلام للتواصل مباشرة مع قيادة حماس ثم الانتقال إلى نتنياهو. وتظل المشكلة التي تواجه إستراتيجية ترمب هي صعوبة تحويل الاتصالات إلى اتفاقات قابلة للتنفيذ.

شارك الخبر: