اطمئنان على سلامة سدود الفرات وسط تحذيرات من موسم مطري وافر وارتفاع منسوب الأنهار


هذا الخبر بعنوان "سدود الفرات.. سلامة إنشائية وتوقعات بارتفاع مناسيب الأنهار خلال الموسم المطري" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير المؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، أن السدود الواقعة على نهر الفرات تتمتع بحالة إنشائية جيدة وتُعد آمنة تماماً من الناحية الهيكلية، وذلك بالتزامن مع توقعات الأرصاد الجوية بارتفاع منسوب مياه الأنهار خلال الموسم المطري القادم في سوريا.
وأوضح بكور في تصريحاته أن بوابات تمرير مياه الفيضان قد خضعت لعمليات صيانة وهي بحالة جيدة، مما يزيل أي مخاوف تتعلق بارتفاع منسوب المياه، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن تجهيزات توليد الكهرباء لم تشهد أي أعمال صيانة أو تحديث منذ أكثر من 14 عاماً، مما جعل حالتها الفنية متوسطة.
كشف مدير المؤسسة أن الوارد المائي القادم من تركيا إلى نهر الفرات يقدر حالياً بحوالي 1200 متر مكعب في الثانية، مع توقعات باستمرار هذا المعدل لنحو شهر دون زيادة. وأشار إلى أن المؤسسة تقوم بتمرير 800 متر مكعب في الثانية من خلال سدود نهر الفرات، مؤكداً استمرار هذه الحالة حتى نهاية أغسطس/آب المقبل دون الحاجة لفتح بوابة ثانية من سد الفرات.
وفي سياق السلامة العامة، حذر بكور من وجود مخاطر طفيفة تهدد السكان القاطنين خلف السدود نتيجة ارتفاع منسوب المياه وزيادة سرعة الجريان، داعياً إياهم إلى الابتعاد عن مجرى النهر.
من جانبه، حذر مدير الرصد والتنبؤ في المركز الوطني للأرصاد الجوية، شادي جاويش، من احتمالية تعرض سوريا لهطولات مطرية غزيرة خلال فصل الخريف المقبل متجاوزة المعدلات الطبيعية، لا سيما في شهر أكتوبر/تشرين الأول، مع ترجيح أن تكون على شكل زخات رعدية.
وأوضح جاويش أن المناطق الغربية ستكون الأكثر عرضة لهذه الهطولات بسبب تجمع المياه في المنحدرات عند السفوح الجبلية، محذراً أيضاً من احتمالية هطول أمطار غزيرة على منطقة البادية والجزيرة. وشدد على خطر ارتفاع منسوب مياه الأنهار على الضفاف، لا سيما في مناطق جريان الأمطار التي يستخدمها أو يسكنها بعض السكان.
وختم جاويش بالتأكيد على أن التوقعات الأولية تشير إلى موسم مطري جيد بشكل عام، مشيراً إلى أن الحكومة السورية اتخذت تدابير تشغيلية واحترازية جديدة للتعامل مع زيادة تدفق المياه القادمة من الجانب التركي وارتفاع منسوب نهر الفرات وسرعة جريانه شمال شرقي البلاد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد