قطر
منوعات

رحلة ملهمة: كيف تجاوزت ألكسندرا التحديات لتصبح أول طبيبة صماء كفيفة في بريطانيا؟

الجزيرة١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٤٢ م0 مشاهدة
رحلة ملهمة: كيف تجاوزت ألكسندرا التحديات لتصبح أول طبيبة صماء كفيفة في بريطانيا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سؤال واحد غير حياتها.. كيف أصبحت ألكسندرا أول طبيبة صماء كفيفة في بريطانيا؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعد ألكسندرا آدامز أول طبيبة صمّاء كفيفة في المملكة المتحدة، حيث بدأت قصتها عندما كانت مريضة تتعلم كيف تعيش مع فقدان السمع والبصر، ثم خرجت من المستشفى بقرار غيّر مسار حياتها ليقودها نحو أن تصبح طبيبة. وبعد أكثر من عقد من الدراسة والتدريب وما رافقهما من أزمات صحية وتجارب تمييز، حققت ألكسندرا آدامز في عام 2026 هذا الإنجاز التاريخي.

وُلدت ألكسندرا صماء وكفيفة، ومارست الرياضة منذ مراهقتها على مستوى تنافسي، إذ تدربت في السباحة ضمن مسار رياضي قادها لتمثيل بريطانيا في رياضات ذوي الإعاقة، قبل أن تعرقل مشكلاتها الصحية هذا الطريق وتجبرها على قضاء فترات طويلة في المستشفى، تخللتها إقامة استمرت 17 شهراً. وفي تلك الفترة، تبلورت لديها فكرة دراسة الطب كنتيجة مباشرة لتجربتها الطويلة مع المرض والرعاية الصحية.

وبقي في ذاكرتها موقف أحد الأطباء الذي سألها عما إذا كانت بخير، مما ترك أثرا عميقا دفعها للتفكير في منح مرضى آخرين نفس الرعاية الإنسانية. ورغم حصولها على قبول جامعي تم سحبه لاحقاً بسبب إعاقتها في تجربة وصفتها بالتمييز، وثقت الكلية الملكية للأطباء مسيرتها بوصفها أول طالبة طب صماء كفيفة تسعى لهذه المهنة. ولم تتخلى عن هدفها حتى حصلت على مكان في كلية الطب بجامعة كارديف.

وخلال دراستها وتدريبها السريري، استافت ألكسندرا من ترتيبات وتكنولوجيا مساعدة مثل سماعة طبية بتقنية البلوتوث تتصل بأجهزة السمع لتأدية مهامها. وفي يوليو/تموز 2026، توجت رحلتها بالحصول على درجة الطب، إضافة إلى درجة الماجستير في الكتابة الإبداعية من جامعة نورث إيسترن لندن في الأسبوع ذاته.

شارك الخبر: