تفاصيل حرب الروائح الكريهة.. كيف باغت الاحتلال سكان غزة بفقاعات مجهولة في سماء القطاع؟


هذا الخبر بعنوان "ما قصة الفقاعات الكريهة التي أطلقتها مسيّرات في سماء غزة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فوجئ سكان مدينة غزة بـ فقاعات كريهة ألقيت من طائرات استطلاع ومسيرات إسرائيلية فوق البيوت والخيام المتلاصقة، مما تسبب في روائح خانقة ضيقت على الأهالي معيشتهم وزادت من إرباك الأوضاع بينهم، وسط مخاوف من أن تكون مواد كيميائية سامة.
وذكرت وكالة شهاب الإخبارية نقلا عن مواطنين وصحفيين أن أهالي مدينة غزة استيقظوا ليل الأربعاء/الخميس على تلك الروائح التي كانت على شكل فقاعات متفجرة في الهواء غطت مساحات واسعة من أجواء القطاع، امتدت من أحياء الشجاعية والدرج والتفاح شرقا وصولا إلى الشاطئ وبيت لاهيا غربا.
من جانبه، كتب الصحفي يوسف فارس على صفحته في فيسبوك أن طائرات الاحتلال ألقت المئات من الفقاعات التي تحمل هذه الرائحة في كافة المناطق بهدف تلويث الهواء. وفي السياق ذاته، أشار الناشط ياسر حماد على فيسبوك إلى أن المسيرات الإسرائيلية ألقت لليلة الثانية على التوالي أكياسا فيها مواد ذات رائحة كريهة جدا وقوية وسريعة الانتشار تسببت له بتهيجا وضيقا مضاعفا بحكم معاناته من الجيوب الأنفية.
وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل استخدمت سلاح الروائح النتنة في قمع الفلسطينيين في عدة مناسبات سابقة، ومن ذلك استخدام الشرطة الإسرائيلية سائل الظربان شديد الرائحة الكريهة، لتفريق متظاهرين في حي الشيخ جراح بالقدس عام 2021، ومسيرات العودة في غزة عام 2018، إضافة إلى استخدام المياه العادمة في الضفة الغربية والقدس.
وأوضح المستشار في صحة البيئة والسموميات الدكتور رمزي صنصور، في حديث سابق للجزيرة نت، أن المياه التي يتم رشها قريبة من المياه العادمة ويمكن أن يطلق عليها اسم مياه عادمة مصنعة، مرجحا أنها تتكون من مواد كبريتية وتركيبة براز مصنعة، ومحذرا من خطرها الكبير الذي قد يظهر بعد سنوات طويلة ويتسبب في تشوهات وسرطانات.
سياسة
سياسة
تكنولوجيا
سياسة