قطر
اقتصاد

قفزة قياسية في التجارة الأمريكية مع كوبا رغم القيود والحصار

الجزيرة٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٣ ص0 مشاهدة
قفزة قياسية في التجارة الأمريكية مع كوبا رغم القيود والحصار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رغم الحصار.. التجارة الأمريكية مع كوبا تتجه لعام قياسي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجه الصادرات الأمريكية إلى كوبا نحو تسجيل عام قياسي، مع قفزة ملحوظة في شحنات الوقود والغذاء والسيارات والطاقة الشمسية، في مسار تجاري متسارع يوفر إمدادات للسوق الكوبية ويفتح مساحة متنامية للشركات الخاصة رغم القيود الواسعة المفروضة على تجارة الجزيرة.

وحسب تحليل أجرته بلومبيرغ لبيانات التجارة والشحن، نفذت سفن الشحن أكثر من 200 رحلة من الولايات المتحدة إلى كوبا خلال العام الجاري، محملة بالبنزين والديزل والألواح الشمسية والدجاج المجمد والأرز والأجهزة المنزلية والشاحنات والسيارات وقطع الغيار والدراجات النارية.

وتكشف بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي عن تسارع واضح في التدفقات التجارية، فقد ارتفعت الصادرات إلى كوبا 60% حتى يوليو/تموز مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وتجاوز حجمها بالفعل إجمالي صادرات عام 2024. وحتى أواخر أغسطس/آب، كانت السفن الأمريكية قد نقلت نحو 720 مليون رطل من البضائع إلى الجزيرة انطلاقا من موانئ بينها ميامي وهيوستن ونيو أورلينز وجاكسونفيل وويلمنغتون.

وبلغت قيمة البضائع المشحونة من الموانئ الأمريكية إلى كوبا أكثر من 650 مليون دولار منذ بداية العام، جاء نحو نصفها من ميناء بورت إيفرغليدز في فلوريدا، ما يضع التجارة البحرية بين البلدين على مسار تسجيل مستوى قياسي.

ويأتي هذا النمو رغم انسحاب بعض شركات الشحن الكبرى من السوق نتيجة تشديد القيود على التجارة مع كوبا، وهو ما أدى، حسب الحكومة الكوبية، إلى بقاء نحو 7 آلاف حاوية قادمة من دول أخرى عالقة في موانئ جامايكا وبنما وكولومبيا.

في المقابل، تستفيد عشرات الشركات من استثناء تجاري يعرف باسم دعم الشعب الكوبي، وتظهر بيانات التجارة أن شركة جو سبلاي، ومقرها فلوريدا، نفذت وحدها 85 شحنة إلى كوبا حتى أواخر أغسطس/آب.

ويبرز الوقود بوصفه أحد أهم محركات الزيادة في الصادرات، فمنذ فبراير/شباط، نقلت السفن من الولايات المتحدة إلى كوبا نحو 850 ألف برميل من الوقود، معظمها من البنزين، وفقا لبيانات مكتب الإحصاء الأمريكي. وفي يوليو/تموز وحده، بلغت قيمة البنزين المصدر إلى كوبا نحو 16.4 مليون دولار. ولم تقتصر الطفرة على الوقود، فقد شحنت الولايات المتحدة نحو 15 ألف خلية شمسية إلى كوبا خلال يوليو/تموز وحده.

وتشير بيانات الجمارك التي تتبعها منصة إمبورت جينيوس إلى اتساع قائمة السلع لتشمل الدجاج ولحم الخنزير والجبن ومنتجات الألبان والمجمدات والسيارات والدراجات النارية وآلاف الطرود، بينما نقلت السفينة ريغولا وحدها ما لا يقل عن 45 ألف طن متري من البضائع إلى كوبا هذا العام.

شارك الخبر: