قطر
اقتصاد

مشروع "ممر طاقة القرن الأفريقي".. خطوة إستراتيجية لتعزيز أمن الطاقة بين جيبوتي وإثيوبيا

الجزيرة٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٣ ص0 مشاهدة
مشروع "ممر طاقة القرن الأفريقي".. خطوة إستراتيجية لتعزيز أمن الطاقة بين جيبوتي وإثيوبيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""ممر طاقة القرن الأفريقي".. جيبوتي وإثيوبيا تطلقان مشروعا إستراتيجيا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يمثل مشروع "ممر طاقة القرن الأفريقي" الذي يربط جيبوتي وإثيوبيا بباقي دول العالم خطوة إستراتيجية نحو تعزيز أمن الطاقة في القرن الأفريقي، في ظل التوترات الجيوسياسية واضطراب الإمدادات عالميا.

وتم وضع حجر الأساس للمشروع في مدينة دامر جوك الجيبوتية الساحلية، بمشاركة الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إلى جانب مؤسس ورئيس مجموعة دانغوتي النيجيرية أليكو دانغوتي، في مراسم رسمية عكست الأهمية الإستراتيجية للمشروع.

ويرى المحلل الاقتصادي محمود أحمد أن المشروع من تصميم وتنفيذ جهات أفريقية، مما يؤكد أن القارة أصبحت لاعبة أساسية في سيادة الطاقة. وتمثل جيبوتي القاعدة اللوجستية للمشروع والمستفيد الأكبر، إلى جانب إثيوبيا التي ستستفيد من تخفيض تكاليف الاستيراد وتسريع وتيرة النقل.

ويتضمن المشروع في مرحلته الأولى محطة لتخزين المنتجات النفطية وخط أنابيب عابر للحدود باستثمارات تقدر بنحو 160 مليون دولار. وتبلغ الطاقة الاستيعابية لمنشآت تخزين النفط في دامر جوك نحو 375 ألف متر مكعب.

وتشمل المرحلة الثانية إنشاء خط أنابيب بطول 760 كيلومترا لنقل النفط الخام والغاز الطبيعي من حوض أوغادين في شرق إثيوبيا إلى سواحل جيبوتي.

وتعتمد إثيوبيا حاليا على ميناء دوراليه في جيبوتي، حيث تنقل الاحتياجات برا عبر 350 شاحنة وقود يوميا تستغرق 5 أيام، بينما سيوفر المشروع ونظام الأنابيب الجديد الوقت ليوم واحد فقط، مما يعزز كفاءة وسرعة النقل ويقلل المخاطر الأمنية واللوجستية رغم التحديات في البحر الأحمر.

شارك الخبر: