قطر
سياسة

موجة غضب صهيونية عقب كلمة الناشط محمود خليل في فعالية يهودية بنيويورك ودعوته لمحاسبة إسرائيل

الجزيرة٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٧ ص0 مشاهدة
موجة غضب صهيونية عقب كلمة الناشط محمود خليل في فعالية يهودية بنيويورك ودعوته لمحاسبة إسرائيل

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""ليحاسب الله إسرائيل".. كلمة محمود خليل في فعالية يهودية تغضب الناشطين الصهاينة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثار ظهور الناشط الفلسطيني محمود خليل في فعالية يهودية بمناسبة يوم الغفران في نيويورك، وانتقاده لإسرائيل وحربها على غزة، استنكارا واسعا من جانب ناشطين ومعلقين مؤيدين لإسرائيل. في المقابل، شاركت في الفعالية جماعات يهودية تقدمية ربطت المناسبة بتذكر ضحايا الحرب في غزة.

وتحدث خليل خلال الفعالية التي أقيمت في ساحة غراند آرمي بلازا بمدينة نيويورك، وتنظمتها عدة جماعات يهودية بينها حاخامات من أجل وقف إطلاق النار، والصوت اليهودي من أجل السلام، ويهود من أجل العدالة العرقية والاقتصادية، وإف نوت ناو، والمجلس الأمريكي لليهودية. وتمحورت الفعالية حول صلاة يزكور، وهي طقس تذكاري في التقليد اليهودي لإحياء ذكرى الموتى بمناسبة يوم الغفران.

وفي كلمته، قال خليل إن من الصعب التوبة في وقت تُستخدم فيه أموال الرسوم الدراسية والضرائب والأصوات لقتل الفلسطينيين وإصابتهم بعاهات وتهجيرهم، مضيفا أن ذلك يشمل تهجير اللبنانيين وقصف الإيرانيين وتناسي أن الجميع بشر. وأكد أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية، مختتما دعاءه بأن يحاسب الله إسرائيل من خلال الجميع، ودعا إلى وقف قصف غزة وإنهاء المجاعة المفتعلة ووقف تمويل الحرب بأموال الولايات المتحدة. ويذكر أن خليل اعتُقل سابقا على خلفية مشاركته في احتجاجات لمؤازرة الشعب الفلسطيني في جامعة كولومبيا.

ورُفعت خلال الفعالية لافتة كتب عليها ارفض، تذكر، جدد التزامك، وحملت المنصة عبارة نكفّر عن خطيئة الإبادة الجماعية. وشارك في الفعالية أيضا المرشح الديمقراطي اليهودي للكونغرس براد لاندر، والمرشحة الديمقراطية من أصول فلسطينية لمجلس الشيوخ عبير قواس، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس مدينة نيويورك.

وفي المقابل، أثارت مشاركة خليل انتقادات حادة من شخصيات وناشطين مؤيدين لإسرائيل، رأوا أن الإدلاء بخطاب سياسي في طقوس يوم الغفران يمثل إساءة للمناسبة الدينية. ونشرت صفحة توثيق كراهية اليهود في حرم جامعة كولومبيا تعليقا اعتبرت فيه أن اختتام خليل خطابه بدعاء محاسبة إسرائيل يمثل دعوة للانتقام. كما انتقد السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل ديفيد فريدمان المشاركة، إلى جانب انتقادات وجهتها الناشطة سارة فورمان، والباحث والمحلل السياسي ديفيد داود، والناشطين جايدن فان باركر وبراندون ليفي.

وتواصلت الانتقادات داخل الأوساط اليهودية، إذ شكك ناشطون في مشاركة الجماعات اليهودية التقدمية، بينما اعتبرت المعلقة السياسية إيريت مزراحي ترات والناشطة تالي غولدشيفت أن الفعالية تشويه للقيم الدينية. وفي المقابل، دافع مؤيدون لمحمود خليل عن مشاركته معتبرين أنها تعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفض استمرار الحرب وتمويلها.

شارك الخبر: