موسم العنب في الخليل يواجه أزمات مزدوجة بين قيود الاحتلال واعتداءات المستوطنين ومرض البياض الدقيقي


هذا الخبر بعنوان "صعوبات تواجه مزارعي العنب بالخليل جراء قيود الاحتلال واعتداءات المستوطنين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه مزارعو العنب في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة تحديات متصاعدة نتيجة القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على الوصول إلى الأراضي الزراعية، إلى جانب اعتداءات المستوطنين التي تعيق أعمال الزراعة والخدمة والحصاد، فضلاً عن الخسائر التي تكبدها الموسم الحالي جراء إصابة المحاصيل بمرض "البياض الدقيقي".
ويعتبر العنب من أهم المحاصيل الزراعية في الخليل وركناً أساسياً في التراث الغذائي والثقافي للمنطقة، حيث تصنع منه منتجات متعددة مثل الزبيب والدبس والملبن والعنبية، وارتبط موسم قطافه تاريخياً بروح التعاون بين العائلات والجيران.
وأوضح مزارعون للجزيرة مباشر أن انتشار مرض "البياض الدقيقي" هذا العام يعود للرطوبة المستمرة منذ نهاية الشتاء وبداية الصيف، مما أدى إلى تلف كبير في المحاصيل وصعوبة في مكافحة المرض.
ولا تتوقف معاناة المزارعين عند الجانب الزراعي، بل تمتد لتشمل صعوبة الوصول إلى الأراضي الواقعة في المناطق المصنفة "ج" بسبب القيود الأمنية واعتداءات المستوطنين، مما يجبرهم على اختيار أوقات محددة للعمل تفادياً للملاحقة والاعتداء.
وأكد المزارعون أن هذه العراقيل تؤثر أيضاً على خدمة أشجار الزيتون والاستعداد لموسم القطاف، معتبرين أن التمسك بزراعة العنب يشكل دفاعاً عن الأرض والتراث الفلسطيني في مواجهة محاولات طمس الهوية.
ويأتي هذا في ظل تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة المحتلة منذ بدء الأحداث في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والتي شملت عمليات قتل واعتقال، وهدم منازل ومنشآت، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد