سوريا تعتمد 3 أسعار للمازوت وتعيد تشغيل مصاف محلية لاحتواء أزمة الوقود


هذا الخبر بعنوان "سوريا تطرح 3 أسعار للمازوت وتعيد تشغيل مصاف محلية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الطاقة السورية عن طرح ثلاثة أنواع جديدة من المازوت بأسعار ومواصفات مختلفة، بالتزامن مع إعادة تشغيل مصاف محلية بطاقة إنتاجية تصل إلى 35 ألف برميل من النفط الخام يومياً، في خطوة تهدف إلى التخفيف من تداعيات الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود على الأسر والقطاعات الإنتاجية.
وأوضح وزير الطاقة محمد البشير، خلال مؤتمر صحفي نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا)، أن الحكومة قررت تنويع خيارات المازوت بناءً على طبيعة الاستخدام، متخلية عن حصر السوق في منتج واحد مرتفع التكلفة. ويأتي هذا القرار بعد أيام قليلة من رفع سعر لتر المازوت إلى 175 ليرة سورية جديدة (1.43 دولار)، بسبب ارتفاع الأسعار العالمية وزيادة الاعتماد على الاستيراد خلال فترة صيانة مصفاة بانياس.
خصصت الوزارة كامل إنتاج المصافي الكهربائية المحلية من المازوت لتقديم نوع مدعوم بسعر 115 ليرة لليتر (نحو 0.94 دولار)، موجه حصرياً للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة، بالتنسيق بين الشركة السورية للبترول والمحافظات والجهات المعنية. وأشار البشير إلى تأمين نوع آخر بالتعاون مع دول شقيقة بسعر 150 ليرة لليتر (1.23 دولار) للأنشطة الإنتاجية والخدمية والآليات الثقيلة، مع استمرار توفير النوع القياسي بسعر 175 ليرة (1.43 دولار).
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي أن المصافي المحلية ستعمل تحت إشراف الشركة وفق ضوابط صارمة للسلامة والجودة والبيئة، مشيراً إلى أن البيع سيقتصر على محطات محروقات محددة داخل المحافظات سيتم الإعلان عنها تباعاً.
تزامنت هذه الإجراءات مع خضوع مصفاة بانياس لأكبر عملية صيانة شاملة في تاريخها تهدف لرفع طاقتها من 80 ألفاً إلى 130 ألف برميل يومياً. وأكد وزير الطاقة أن التوقف المؤقت للمصفاة زاد من الحاجة للاستيراد في ظل ارتفاع تكاليف الوقود والشحن عالمياً.
وتجدر الإشارة إلى أن سوريا تحتاج إلى نحو 300 ألف برميل يومياً من النفط الخام ومشتقاته، بينما يبلغ الإنتاج المحلي قرابة 100 ألف برميل. وتستهلك السوق نحو 7.72 ملايين لتر من المازوت يومياً، يغطي الاستيراد منها نحو 60%، في حين ستنعكس عودة مصفاة بانياس وتراجع الأسعار العالمية مستقبلاً على الأسعار الداخلية عبر اللجنة الدائمة لتحديد أسعار المواد البترولية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد