قطر
اقتصاد

قطاع إصلاح الهواتف بالمغرب: آفاق واعدة لتشغيل الشباب وتحديات الاندماج في الاقتصاد المنظم

الجزيرة١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٨ ص0 مشاهدة
قطاع إصلاح الهواتف بالمغرب: آفاق واعدة لتشغيل الشباب وتحديات الاندماج في الاقتصاد المنظم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إصلاح الهواتف في المغرب.. مهنة واعدة تبحث عن مكان في الاقتصاد الوطني" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد قطاع إصلاح الهواتف الذكية في المغرب نموا ملحوظا يجعله مهنة واعدة قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من الشباب وتوفير فرص عمل جديدة، رغم التحديات المرتبطة بوجود جزء كبير من هذا النشاط ضمن القطاع غير المهيكل.

وفي هذا السياق، استقطب المعرض الدولي ومسابقة إصلاح الهواتف الذكية في الدار البيضاء مهنيين وشبابا مثل أنور بوستة، الذي يسعى لتطوير أدواته ومواكبة التحولات التقنية المستمرة في هذا المجال. وتؤكد الأرقام الصادرة عن الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات اتساع السوق المغربية، حيث بلغ عدد اشتراكات الهاتف المحمول مستويات مرتفعة تعكس حجم الطلب المستمر على الخدمات المرتبطة بالصيانة.

ويشير الخبراء، من أمثال ياسين أعليا وأحمد أزيرار، إلى جانب مهنيين مثل رضوان الإدريسي ومحمد عبد الفضل وعبد الرزاق الشافي، إلى أن المهنة تطورت بشكل كبير لتتجاوز مجرد استبدال القطع إلى تشخيص الأعطال المعقدة وإصلاح اللوحات الإلكترونية واللحام الدقيق. ومع ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، يوفر هذا القطاع دخلا مهما ومجالا للتدريب والتكوين، فضلا عن دوره البيئي الهام في إطالة العمر التشغيلي للأجهزة والحد من تفاقم النفايات الإلكترونية في البلاد.

شارك الخبر: